أسرة الطفل المتغيب بقنا: قطعنا الطريق بعد تقاعس الأمن والمحافظة لم تعد آمنة
أسرة الطفل المتغيب بقنا: قطعنا الطريق بعد تقاعس الأمن والمحافظة لم تعد آمنة
- أداء صلاة الجمعة
- أذان المغرب
- الأجهزة الأمنية
- الأمن والأمان
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الصناعية
- الجريمة المنظمة
- الصف الثالث الإعدادى
- الطريق الغربى
- أبعاد
- أداء صلاة الجمعة
- أذان المغرب
- الأجهزة الأمنية
- الأمن والأمان
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الصناعية
- الجريمة المنظمة
- الصف الثالث الإعدادى
- الطريق الغربى
- أبعاد
صمت مُطبق خيم على المكان، وجوه عابسة تجلس على أرائك خشبية أمام مَضيفة عائلة بمنطقة الحميدات فى مدينة قنا، خُطف طفلها الذى لم يتجاوز عمره 9 سنوات، شعور بالخوف وعدم الأمان سرى بين الجالسين، وسط أحاديث جانبية تترحم على المنظومة الأمنية، التى عجزت عن حماية أطفالهم وعوائلهم من الجريمة المنظمة. {left_qoute_1}
لم يملك الأهالى بعد تغيب الطفل يوسف حمدى سيد أحمد، منذ عصر الجمعة، وتقاعس الأجهزة الأمنية، عن الوصول لسر اختفائه، سوى الاحتجاج وقطع الطريق الغربى على كوبرى دندرة مساء أمس الأول.. «الكل يشعر بعدم الأمان فى محافظة القبائل والعائلات والأمن والأمان بعد غياب دور الأمن لحمايتهم وحماية أطفالهم».. تلك كانت كلمات حمدى سيد، موظف، والد الطفل المختطف، مشيراً إلى أن بداية الواقعة عندما ذهب لأداء صلاة الجمعة كالعادة فى مسجد على بالقرب من كورنيش النيل، أعقبه حضور حفل عرس فى نجع الشيخ نصر الله، مضيفاً: «عدت للمنزل عقب صلاة العصر وفى تمام الساعة الرابعة وجدت أولادى عبدالله ونورا والشيماء، ولم أجد يوسف بينهم ومع اقتراب صلاة المغرب لم يعد، فطلبت من 2 من أشقائه البحث عنه وظلا حتى أذان المغرب وعادا وكان جوابهما: لم نجده فى الشارع أو مع أصحابه».
وتابع: «خرجت مهرولاً للبحث عنه، أحد أبناء القرية قال لى إنه كان مع صديقه همام عبيد، زميله فى مدرسة الحميدات، وذهبا إلى نادى البحر، إلا أننى لم أجدهما، فتوجهت إلى منزل زميله، فقال إن يوسف تركه وسار مع واحد أسمر ونزل ناحية شارع الحكمدار»، وأشار إلى أن الأهالى علموا باختفاء يوسف، فسيّروا سيارات بمكبرات صوت فى كافة أرجاء مدينة قنا ونشر الشباب صوره على مواقع التواصل الاجتماعى، بعد رفض الأمن تحرير بلاغ بتغيب الطفل لعدم مرور 24 ساعة على واقعة الاختفاء.
وأوضح أنه حرر محضراً فى اليوم التالى بتغيب نجله، وانتظر لإرسال المحضر إلى النيابة العامة لإصدار تصريح بتتبع تليفون يوسف لتحديد مكانه، فتقاعست الشرطة، واضطر الأب إلى إرسال فاكسات لوزير الداخلية، دون جدوى، فقام الشباب بقطع الطريق الرابط بين غرب مدينة قنا بشرقها «كوبرى دندرة» حتى يتحرك الأمن، مؤكداً أنه ليس له خلافات مع أحد فى منطقة الحميدات وخارجها. {left_qoute_2}
محمود مغربى، ابن عم والد الطفل المختطف، أكد أن مدير الأمن وجد بموقع تجمهر الأهالى على الطريق، وألقى باللوم على الأب قائلاً: «ليه سايبين عيالكم؟»، ثم طلب مهلة للبحث عن الطفل بعد منحه كافة المعلومات، دون جديد، وأضاف نجل عم والد الطفل قائلاً: «يعنى لو يوسف ابن مسئول كبير فى البلد، كان الأمن قعد حتى الآن ولم يتحرك فى البحث عنه»، موضحاً أنهم أبناء قرية واحدة وأبناء جد واحد ولا يوجد أى أحد غريب يمكنه دخول القرية، فكيف حدثت عملية الخطف.
عزت بصرى، أحد أبناء القرية، أكد أن نفس الواقعة حدثت مع ابنته فى الصف الثالث الإعدادى منذ 3 سنوات على يد تشكيل عصابى، وظلت لديهم يومين، حتى توصلوا إليهم، وتركوها وفروا هاربين خوفاً من الصدام مع أهلها، مشيراً إلى غياب الأمن فى محافظة قنا، مضيفاً: «جئت اليوم لأقف مع والد يوسف، لأنى عشت تلك اللحظات الصعبة.. ربنا يصبره». {left_qoute_3}
من جانبه، قال اللواء عبدالحميد الهجان، إن حالات الاختفاء الأخيرة معظمها حالات جنائية، وإن الأمن يبذل جهداً كبيراً للبحث وكشف لغز الكثير من حالات الاختفاء والاختطاف، مشيراً إلى أنه سيقوم بعمل إحصائية رسمية عن حالات الاختفاء الأخيرة، للوقوف على الأبعاد والأسباب.
من ناحية أخرى، نظم أهالى شارع الشيخ محسن، شرق مسجد سيدى عبدالرحيم القنائى، وقفة احتجاجية للمرة الثانية، أمام المدرسة الثانوية الصناعية الميكانيكية، أمس، طالبوا خلالها المحافظ، ومدير الأمن، بكشف غموض اختفاء مارينا لبيب، طالبة بالمدرسة الثانوية بنات بقنا منذ 15 يوماً، وقال المحتجون، إنهم لجأوا إلى الوقفة الاحتجاجية الثانية عقب عجز الأمن عن الوصول إلى أية معلومات، رغم الوعود باسترجاعها، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لموقع الوقفة الاحتجاجية، وفضتها بعد القبض على 10 من الشباب المشاركين فيها.
كانت «الوطن»، رصدت فى تحقيق موسع، غياب واختفاء الأطفال، ففى مركز دشنا اختفت طالبة ولم يستدل عليها، وكذلك فى مركز الوقف اختفت طالبة أخرى، فضلاً عن اختفاء الطالبة مارينا نشأت، بمنطقة الشئون، ولم تعد منذ 15 يوماً، وفى قرية الزوايدة تم العثور على الطفل على حمتو، جثة، داخل جوال بعد اختطافه، وقتله من قبل جارته بسبب خلاف مع والده.

الطفل يوسف حمدى
- أداء صلاة الجمعة
- أذان المغرب
- الأجهزة الأمنية
- الأمن والأمان
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الصناعية
- الجريمة المنظمة
- الصف الثالث الإعدادى
- الطريق الغربى
- أبعاد
- أداء صلاة الجمعة
- أذان المغرب
- الأجهزة الأمنية
- الأمن والأمان
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الصناعية
- الجريمة المنظمة
- الصف الثالث الإعدادى
- الطريق الغربى
- أبعاد