«عبده» و«دبشة».. حلم البطل الأولمبى مهدد بـ«الضياع»
«عبده» و«دبشة».. حلم البطل الأولمبى مهدد بـ«الضياع»
- أولياء أمور
- اتحاد المصارعة
- استاد القاهرة
- الصدمة النفسية
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المصارعة الحرة
- بطولة أفريقيا
- رفع علم
- أبطال
- أولياء أمور
- اتحاد المصارعة
- استاد القاهرة
- الصدمة النفسية
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المصارعة الحرة
- بطولة أفريقيا
- رفع علم
- أبطال
«عبدالرحمن ياسر» الشهير بـ«عبده»، و«أحمد محمود» الشهير بـ«دبشة»، كلاهما فى مرحلة عمرية واحدة، اختارا لعبة المصارعة منذ صغرهما برغم عدم انتشار اللعبة جماهيرياً وضعف الإنفاق عليها، إلا أنهما كانا يحلمان بنفس الحلم، «عايزين نبقى أبطال عالم فى المصارعة، ونرفع علم بلدنا ونشرفها»، العبارة لم تختلف على لسان أحدهما، واتجها معاً إلى مدرسة الموهوبين ليحصدا هناك العديد من الميداليات أول جمهورية، ويوضع اسماهما على لوحة شرف المدرسة باستاد القاهرة، «عبده» فى المصارعة الرومانية، و«دبشة» فى المصارعة الحرة.
{long_qoute_1}
إلى هذه الخطوة، كان كل شىء يسير على ما يرام، لكن بعد 3 سنوات داخل المدرسة صدمهما الخبر الذى تلقياه داخل المدرسة باتجاه الوزارة لإغلاقها نهاية العام الحالى، بعد إغلاق فرع الإسماعيلية، «أنا حاصل على 3 بطولات جمهورية، ومصنف أول جمهورية مدارس، ومفروض أسافر للمشاركة فى بطولة أفريقيا بالمغرب واستعد للأولمبياد.. لكن حلمنا بيضيع»، يقول «عبده» الطالب بالصف الثالث الإعدادى. شعور بالإحباط واليأس يسيطر عليه مثل زميله «دبشة» المصنف أول جمهورية فى المصارعة الحرة.
أولياء أمور اللاعبين خاضوا مشواراً طويلاً وتحملوا نفقات كبيرة من أجل الحلم الذى بدأ يتلاشى، يقول الكابتن ياسر مسعد، والد عبدالرحمن، إن إغلاق مدرسة القاهرة سيقضى على مستقبل الولد ليس رياضياً فحسب لكن تعليمياً أيضاً، «هنحوّله فين، وأنهى مدرسة هتقدّر وقته ونشاطه وموهبته الرياضية؟ يبقى هيضيع فى الرياضة والعلام، ده غير الصدمة النفسية اللى هتأثر عليه»، يؤكد «ياسر» أن ابنه من المواهب النادرة بشهادة المدربين واتحاد المصارعة نفسه، نافياً أن تكون المدرسة تتحمل نفقات واسعة ما يبرر إغلاقها.