خطيب بالدقهلية: نحن في حاجة إلى ثورة فكرية لإنقاذ العقل من الشعوذة والخرافات

كتب: صالح رمضان

 خطيب بالدقهلية: نحن في حاجة إلى ثورة فكرية لإنقاذ العقل من الشعوذة والخرافات

خطيب بالدقهلية: نحن في حاجة إلى ثورة فكرية لإنقاذ العقل من الشعوذة والخرافات

تحدث الشيخ نشأت زارع، خطيب مسجد سنفا بالدقهلية، عن الدجل والشعوذة وتصديق الخرافات وأثرها في المجتمع، حيث قال "نحن في أشد الحاجة إلى ثورة من نوع خاص نحتاج إلى ثورة فكرية، ثورة لإنقاذ العقل، أي عمل بدون إنقاذ العقل يضيع بلا فائدة، لايهمني أن عمرو الجاهل أو زيد الأمي يصدقان الخرافات والخزعبلات ولايهمني أن جدتي التي ماتت من عشرات السنين تصدقها، لكن ما يفزعني ويؤرقني حقيقة، أن فلان خريج الجامعة المثقف المتعلم، هو أيضا ضحية تصديق الخرافات". وأضاف الخطيب أن الرسول هو أول من قام بثورة فكرية لإنقاذ العقل، لأنه عندما بعث وجد المجتمع غارق في الخرافات فكانت من أعظم مهامه أنه جاء لكي يحرر العقل من الأغلال والقيود التي كانت عليه، هذه الأغلال التب كانت تمنع العقل عن الرؤية الصحيحة، فكانوا يصدقون الخرافات والخزعبلات، لذلك انتشر بينهم العنف والجهل والحروب لأتفه الأسباب. وأشار إلى أنه من المضحك أن من يسرق منك 100 جنية يستحق السجن، ومن يسرق عقلك لا يدخله، مع أن سارق العقل هو الحرامي والنصاب الأكبر، وشئ مؤسف أن أجد خريج الجامعة المثقف ضحية الخرافة، وشئ مخجل ومفزع أن أجد رجل الدين المفروض أن يكون عونا للناس على إنقاذهم من الخرافات، فيكون هو سبب انتشارها. وأشار إلى أن الأعجب من هذا، أن تكون القنوات الدينية تساهم في ذلك، فهناك من يرمي بذور الخرافات لتنبت وتنتشر والمجتمع يحصد الألم والتخلف الحضاري. وذكر أنه من المسلم به، أن أي أمة لا يمكن أن تتقدم وفيها هذه الأمراض، وهي فيروسات العقل، فكما يصاب الجسد بالمرض يصاب العقل بالمرض، ومرض العقل أخطر من مرض الجسد، ومرض العقل هو تصديق الخرافات والشعوذة.