ارتفاع محاولات خطف الجنود الإسرائيليين عن العام الماضي
قال الجيش الإسرائيلي "إن هناك ارتفاعاً ملموساً في محاولات تنفيذ عمليات خطف لجنود إسرائيليين خلال العام الجاري"، محذراً جنوده من السفر عبر مركبات خاصة في مناطق الضفة الغربية خشية الاختطاف.
واستناداً إلى تقارير صادرة من الجيش، ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن " ارتفاعاً ملحوظاً طراً على محاولات تنفيذ عمليات خطف في صفوف الجنود الإسرائيليين، مشيرة إلى أن 27 حالة تم رصدها منذ بداية العام حتى مايو الماضي، في حين تم تسجيل رقما مماثلا لمحاولات الخطف خلال العام الماضي بأكمله.
وبحسب التقارير فإن محاولات الخطف شهدت اختلافا، حيث لفتت إلى محاولة وصفتها بأنها ذات جاهزية مرتفعة، جرى تنفيذها من قبل مجموعة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي شمال الضفة الغربية مطلع العام الجاري".
كما أفشلت أذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة سبعة محاولات لحركة حماس تم تصنيفها على أنها "ذات جاهزية متوسطة"، بالإضافة إلى 19 محاولة أخرى اعتبرت "ذات جاهزية منخفضة"، نُسبت في أغلبها إلى كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، وذلك على حد ما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلاً عن مصدر قالت إنه ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي.
وأعرب مصدر "هآرتس" عن رأيه في أن "التحفز متوفر لدى كافة الفصائل الفلسطينية إزاء محاولت خطف الجنود الإسرائيليين، وذلك "لإدراك الفصائل بأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية يحتاج إلى جندي إسرائيلي في أيديهم".
وكانت إسرائيل، أطلقت سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق حركة حماس سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في صفقة تبادل أسمتها الأخيرة بـ"وفاء الأحرار" فيما أطلقت عليها إسرائيل اسم "إغلاق الزمن".