رئيس المصري للدراسات الأمنية: 2017 هو عام الإرهاب
رئيس المصري للدراسات الأمنية: 2017 هو عام الإرهاب
- أمن الدولة
- الأمن القومي
- التدابير الأمنية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الدراسات الأمنية
- الدولة الإسلامية
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أمن الدولة
- الأمن القومي
- التدابير الأمنية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الدراسات الأمنية
- الدولة الإسلامية
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
قال اللواء عبدالحميد خيرت رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، ونائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، إن عام 2017 هو عام الإرهاب، بدليل ما سيحدث في الرقة وما حدث الموصل، وتركيز الكيانات الإرهابية على البعد الطائفي لتستهدف الصوفيين والأقباط، ولعبها على الوتر الطائفي الذي هو الوسيلة المناسبة للضغط على الدولة.
واستبعد خيرت، خلال ندوة تحت عنوان "التطرف والإرهاب وأساليب المواجهة"، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، أن يكون الهدف طائفي لان العدو واحد.
وحذر من حركتي حسم ولواء الثورة والتي يزداد نشاطها من النصف الاخر من سنة 2016 والتي تتميز بالتطور النوعي للعمليات، ونتيجة التطورات في القضية الفلسطينية، ازدادت تنسيق حركة حماس مع تنظيم داعش في سيناء.
وأكد أن الاستراتيجية المصرية لمكافحة الإرهاب في الداخل تقوم على ما يعرف "باستراتيجية الأنهاء"، حيث تقويض التنظيمات الإرهابية بنزع سلاحها أساساً بالقوة العسكرية والتدابير الأمنية، واتخاذ التدابير الأمنية المبنية على العمل الاستخباراتي وهذا يتوقف على حجم الفاعل "التنظيم" المستهدف، وقدراته من حيث التسليح والإمكانيات ومدى اختراقه للمجتمع المحلي.
كما يتعلق بالموقف المصري من الصراعات في سوريا والعراق واليمن، أوضح "خيرت" أن الموقف المصري واضح، فمصر تعارض أي تغيير في الأنظمة أو الحدود، فسوريا أمن قومي عربي ومصري ووحدة سوريا وحفظ مؤسسات الدولة السورية ومنع انهيارها من ضمن أولوياتنا وأنه لا تفضيل للحل عسكري للأزمة السورية، والحل سياسي فقط.
وشدد على ضرورة التعامل مع الإرهابيين العائدين من سوريا وفق مبادئ حقوق الإنسان، خاصة أنهم يهددون الأمن القومي المصري قائلا: "لي تجربة مع العائدون من أفغانستان وكانوا بيتعاملوا معانا بمنتهى العنف والجريمة".
تناول العديد من المحاور التي تمس قضية التطرف والإرهاب؛ وقراءة المشهد المرتبط بالإرهاب في مصر منذ لحظة الإعلان عن خارطة الطريق وعزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013 وحتى هذه اللحظة؛ حيث تطرق إلى تماسك الدولة المصرية وأساليب تعاملها مع جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي وليس جماعة دعوية وتأكيده على أن حسن البنا، مؤسس تنظيم الإخوان، هو أكبر إرهابي جاء في تاريخ مصر، خاصة أن جميع التنظيمات الإرهابية بمختلف دول العالم انبثقت من رحم تنظيم الإخوان.