بين الترحم على القذافي والدعاء للملك عبدالله.. أبرز تعليقات العرب عن قمة الأردن

كتب: محمد متولي

بين الترحم على القذافي والدعاء للملك عبدالله.. أبرز تعليقات العرب عن قمة الأردن

بين الترحم على القذافي والدعاء للملك عبدالله.. أبرز تعليقات العرب عن قمة الأردن

كثيرا ما أقيمت قمم للدول العربية لم تحظَ بالكثير من الاهتمام الإعلامي على صفحات "السوشيال ميديا"، مثلما حظيت به القمة الـ28 من قمم الدول العربية والتي ستنعقد في دولة الأردن بحضور 21 رئيس وملك 21 دولة من الدول المشاركة في الاجتماع، حيث اهتمت الصفحة الرسمية للقمة الـ28 عبر "فيس بوك"، بنشر كل المستجدات ومناقشة الأوضاع بالفيديو والصور التي لاقت رواجا كبيرا من مستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي.

نشأت الصفحة في 26 من شهر فبراير الماضي بعنوان "Arab Summit 2017 القمة العربية - عمّان"، حصلت خلالها على ما يقرب من 200 ألف متابع منذ خروجها للنور في بدايات العام الجاري، بينما لم يتم التعامل مع مثل تلك القمم في ثوب جديد معاصر بين مستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي، وبالتالي لم تحصل على ذات الاهتمام العربي المشترك بين متابعي القمة وأعمالها وعدد من الفيديوهات التي شاهدها عدد من متابعي الصفحة والتي وصلت لـ13 ألف متابع على صفحة "فيس بوك" و"تويتر" مثل محطات مهمة في مسيرة استضافة #الأردن لـ#قمة_عمان 2017، مراسم استقبال القادة العرب ورؤساء الوفود المشاركين بـ#قمة_عمان، من مراسم استقبال المشير عمر حسن أحمد البشير، رئيس جمهورية #السودان، في مطار الملكة علياء الدولي، للمشاركة في #قمة_عمان".

لاقت التعليقات التي استخدمها عدد من متابعي الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قضايا مهمة ناقشها المتابعون من أهمها المشكلات التي تحدق بالدول العربية كافة والعمل على تحقيق السلام عبر جميع أنحاء الدول المتحاربة والتي خلفت الكثير من المهاجرين واللاجئين حول العالم كله، فقال أحد المتابعين: "منورين الملك عبدالله حفظه الله ورعاه ورؤساء الشعوب الله يحميهم ويحمي الأردن الغالي"، فيما قال آخر: "عندما يكون جارك خائنا فمن الواجب أن تأخذ الحذر منه ولسورية جيران خونة"، وكتب آخر: "قمة عربية بدون القذافي؟ الله يرحم أيامك"، وأضاف آخر: "سبحان الله.. قمة الموتى".

ويرى كثيرون توصيات اللجنة الختامية فيها حقيقة مطبقة، حيث ستمثل الدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية في هذه القمة، باستثناء سوريا التي علقت جامعة الدول العربية عضويتها منذ 2011، حسبما أعلن وزير الإعلام الأردني أن مبعوثين رئاسيين من الولايات المتحدة وروسيا سيحضران القمة العربية، وبمشاركة الملك محمد السادس في القمة، سيكون قد أنهى غيابا شخصيا مطولا عن هذا الحدث العربي، وذلك لأنه لم يشارك في أي قمة عربية منذ عام 2005 حيث كان يمثلها في أكثر من قمة شقيقه الأمير رشيد، أو شخصيات سياسية أخرى كرئيس الحكومة.

فيما سبق للمغرب أن رفض خلال عام 2016 استضافة القمة العربية وأعلن في بيان لخارجيته أن انعقاد القمة في هذه الظروف سيكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية، وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي، ونُقلت القمة بعد ذلك إلى موريتانيا.


مواضيع متعلقة