مؤتمر "محور قناة السويس" يختتم أعماله في بورسعيد بوثيقة "العكرش"
اختتم اليوم مؤتمر "محور قناة السويس الواقع والتحديات"، الذى أقيم لمدة يومين فى نقابة محاميّ بورسعيد، بوثيقة عمل اقترحها المهندس محمد العكرش، استشارى هندسة مدنية، تضمنت "رؤية مشروع تطوير قناة السويس بأسلوب يخدم مصر بتعظيم الموقع الجغرافى والعالمى الفريد لبورسعيد ومكانة مصر الدولية".
وأوضح العكرش فى الوثيقة أن الهدف من المشروع هو جعل بورسعيد محور تجارى وخدمى ومالى عالمى بحوض البحر الأبيض المتوسط، وأن النطاق الجغرافى تضمن حدود المحافظة شمالا البحر المتوسط وشرقا بحيرة البردويل و غربا بحيرة المنزلة وجنوبا مدينة القنطرة، مشيرا إلى أن التكيف القانونى أن بورسعيد منطقة حرة طبقا للقانون رقم 24 لسنة 1976.
وقال إن الوثيقة يوافق عليها مجموعة من المتخصصين فى مجال النقل البحرى واللوجيستيات والاقتصاد البحرى، كما أنها تعمل على المحافظة على بورسعيد كمدينة صديقة للبيئة، وأضاف أن المواصفات القياسية تتضمن التلتزام بمواصفات الاتحاد الأوربى فى جميع مراحل الإنشاء والتشغيل والتصنيع والصيانة.
وأدان المستشار حسن عمر، تأخر شركات المقاولات فى مصر عن مواكبة التطور العالمى وتأخير الدولة فى تنفيذ مشروعات شرق بورسعيد بشكل علمى ومتخصص، وأكد أن التأخير فى تنفيذ المشروعات سيؤدى إلى سحبها إلى موانئ إسرائيل.
وقال إن مشروع تنمية إقليم قناة السويس هو ضرورة لمواكب التطور العالمى والبحرى واللوجستيات، وأشار أنه قدم فى الثمانينات اقتراح لإنشاء مدينة علمية بمنطقة شرق التفريعة تمثل صرحا علميا فى مجال اللوجستيات والنقل البحرى وأن المشروع يمكن أن يوفر حوالى 2,5 مليون فرص عمل للشباب، وذلك عند عرض المشروع منذ 10 سنوات فى صحف دولية وتتمثل الفرص فى استصلاح الأراضى الزراعية والمنطقة الصناعية والميناء المحورى ومطار رمانة الدولى بشمال شرق المحافظة وعمل شبكة سكة حديد تصل بين المنطقة والخرطوم بالسودان وجدة بالسعودية.