مات الأب.. فحرم الأبناء أخاهم من الميراث: حكمت المحكمة وصمت المجلس الحسبى

كتب: مها طايع

مات الأب.. فحرم الأبناء أخاهم من الميراث: حكمت المحكمة وصمت المجلس الحسبى

مات الأب.. فحرم الأبناء أخاهم من الميراث: حكمت المحكمة وصمت المجلس الحسبى

رحل والده منذ 3 سنوات، تاركاً إياه فى رعاية إخوته، ليكونوا عوناً له فى الحياة، وأمناء على أمواله التى تركها لهم وفقاً لنصيب كل منهم فى الميراث، لكن ما حدث هو العكس، فالإخوة من الأب منعوا عن أخيهم الأصغر عبدالرحمن سيد، 16 عاماً، ميراثه على الرغم من تأييد حكم المحكمة له ببيع ممتلكات الأب، وفتح حساب خاص له فى المجلس الحسبى، لحين بلوغه سن الرشد 21 عاماً.

رحلة طويلة لم تنته يقطعها «عبدالرحمن»، ووالدته عزة بدر الدين، 58 عاماً، داخل المحكمة الحسبية، منذ الحكم ببيع الممتلكات، فالأخ الأكبر يعيق الحكم بالاستشكال الذى يقدمه للمحكمة طوال الـ3 سنوات الماضية، للحصول على نصيب ابنها: «المحكمة حكمت لابنى، وأخوه مستكتر عليه إنه ياخد نصيبه زيه.. جوزى كان عنده موقف كبير فى المرج غير المحلات، من 3 سنين كانت بتدخل 50 ألف فى الشهر دلوقتى بعد ما الدنيا غليت تجيب أكتر»، وحسب «عزة»، ألزمت المحكمة الشقيق الأكبر بدفع مصاريف المدرسة عنها: «الحاجة الوحيدة اللى بيدفعها مصاريف المدرسة». تناشد «عزة» المسئولين التدخل لمساعدتها على أخذ حق ابنها من إخوته: «ابنى محتاج لبس ودروس خصوصية وأنا ست كبيرة ومش بقدر أشتغل، مين هيصرف عليه بعد أبوه ده حتى إخواته مش عايزين يدوله فلوس».. تؤكد السيدة الخمسينية أنها لا تريد سوى حق ابنها فى الميراث ومصروف شهرى ينفق منه على احتياجاته.

على الرغم من التوتر بين «عبدالرحمن» وإخوته، فإن العلاقة بينهما جيدة، فهم يزورونه أحياناً ويقولون له عبارة: «لما المحكمة تحكم ابقى خد فلوسك مالناش دعوة احنا بنعمل اللى علينا».


مواضيع متعلقة