مطالب بإلغاء بيت العائلة بالأقصر بعد فتنة المهيدات... وأمين بيت العائلة لن نسمح بالتطاول
مطالب بإلغاء بيت العائلة بالأقصر بعد فتنة المهيدات... وأمين بيت العائلة لن نسمح بالتطاول
- أحداث الفتنة
- أحمد الطيب
- أرض الواقع
- أمن الأقصر
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأمين العام
- التدخل السريع
- أبو الليل
- أحداث الفتنة
- أحمد الطيب
- أرض الواقع
- أمن الأقصر
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأمين العام
- التدخل السريع
- أبو الليل
طالب محمود أبو الليل مؤسس حركة الدفاع عن طيبة، بإلغاء ووقف أعمال بيت العائلة بالأقصر، الذي أنشئ في عام 2011 بمقترح من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وذلك بعد أن تحول إلى بيت لإصدار البيانات والتقاط الصور التذكارية، والابتعاد عن دوره الحقيقي في وأد الفتن الطائفية بحسب قوله.
وقال أبو الليل "أزمة وفتنة قرية المهيدات جنوب الأقصر الأخيرة، وأزمات أخرى، كشفت أن بيت العائلة هو كيان ليس له أي وجود على أرض الواقع، مشيرا إلى أن أعضاء بيت العائلة يكتفون بإصدار البيانات، وحضور المناسبات، والتقاط الصور التذكارية فقط، ونسوا دورهم الحقيقي في واد الفتن الطائفية في مهدها .
وأضاف "أطالب بإلغاء بيت العائلة، أو إعادة صياغة دوره من جديد، لكي يكون مؤثرا، وأن يعمل من أجل الهدف الذي أنشئ من أجله، وقبل ذلك اختيار أشخاص مخلصين من الأزهر والكنيسة، والشخصيات العامة، يعملون على واد الفتن، والتدخل السريع، قبل تفاقم الأوضاع، مثلما حدث في واقعة المهيدات وقرية الدير في إسنا.
واستنكر الشيخ محمد الرملي الأمين العام لبيت العائلة بالأقصر، الهجوم الحاد الذي تعرض له بيت العائلة، على خلفية موقفه من أحداث الفتنة الطائفية التي وقعت بقرية المهيدات جنوب الأقصر.
وقال الرملي "لن نسمح بالتطاول على بيت العائلة"، للأسف في كل مناسبة يخرج البعض للهجوم على بيت العائلة دون مبرر، وكأن بيت العائلة نائبا عن المحامي العام أو مدير الأمن.
وأضاف "أنه تحدث مشاكل فهذا أمر وارد، وإن لم يتم التصرف في المشاكل بالعقل، فلا مكان إلا للقانون، وبيت العائلة به كبار علماء المسلمين والأقباط، ولا يملك إلا النصح، فهو لجنة دعوية تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، وفي السوق أرخص البضائع الشماعات، ولن نسمح بالتطاول".
وأشار إلى "إن بيت العائلة سيتعامل مع "أحداث المهيدات"، بقدر كبير من الحيادية من جانب الطرفين الإسلامي والمسيحي، موضحا أنه على تواصل مستمر مع اللواء عصام الحملي، مدير أمن الأقصر، للتعرف على أخر تطورات الأوضاع، ومشيرا إلى أن دور بيت العائلة سوف يظهر بقوة عقب استقرار الأوضاع الأمنية، وحسم آمر الفتاة المسيحية، بإجراء تصالح بين المسلمين والأقباط.