جامعة عين شمس تطلق ندوة الثقافة الأخلاقية وقبول الآخر في الأسبوع الثقافي
جامعة عين شمس تطلق ندوة الثقافة الأخلاقية وقبول الآخر في الأسبوع الثقافي
- إسرائيل ت
- الحركة الصهيونية
- الدراسات العليا
- الدكتورة منى فؤاد
- الشخصية العربية
- العلاقات الثقافية الخارجية
- بشكل عام
- جامعة عين شمس
- آداب عين شمس
- أحداث
- إسرائيل ت
- الحركة الصهيونية
- الدراسات العليا
- الدكتورة منى فؤاد
- الشخصية العربية
- العلاقات الثقافية الخارجية
- بشكل عام
- جامعة عين شمس
- آداب عين شمس
- أحداث
افتتح أحمد حماد، أستاذ اللغة العبرية بكلية الآداب بجامعة عين شمس، فعاليات ندوة تحت عنوان "الثقافة الأخلاقية وقبول الآخر" في فعاليات الأسبوع الثقافي الذي أطلقته لجنة العلاقات الثقافية الخارجية بمجلس كلية الألسن بجامعة عين شمس.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة منى فؤاد عميد الكلية، والدكتورة نهلة غريب وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وبحضور الدكتورة عاطف بهجات مقرر لجنة العلاقات الثقافية بالكلية، ولفيف من أساتذة الكلية، وعدد كبير من الطلاب.
وأوضح أن مفهوم الثقافة بشكل عام هو كل ما أنتجه الإنسان على الأرض من إنتاج فكري أو لغات أو حضارات وأيضًا ديانات، فكلها تندرج تحت مفهوم الثقافة، ولأن الأصل في الكون هو تعدد الأفكار فليس من الضروري أن نتفق جميعًا على فكرة واحدة، فمن الضروري أن نختلف في الآراء والأفكار ويسعى كل منا لإثبات وجهة نظره.
وأكد حماد أن إسرائيل تتعامل مع العالم باعتبار أنها هي المركز وباقي العالم هو الهامش، حيث يعتقد الإسرائيليون أنهم أفضل شعوب العالم وأفضل من باقي أجناس الأرض، ولكي نتعامل مع هذا الأخر فيجب أن نعرفه وندركه أيضًا، مشيرًا إلى أننا حتى يومنا هذا لا ندرك مكنونات الشخصية الإسرائيلية لذلك لم نستطع التعامل معها، وعلى عكس إدراكهم بنا فهم يعون الشخصية العربية بكل تكويناتها ومكنوناتها الفسيولوجية والتاريخية.
وتابع حديثه مشيرًا إلى أن اليهود فرضوا سيطرتهم الثقافية على العالم ويتضح ذلك من خلال انتشار مصطلح "مذابح الهولوكوست"، ففي ثقافتنا العربية لا يجب تسميتها إلا بمجرد "أحداث الهولوكوست"، فهي لم تتعد كونها مجرد أحداث كبيرة أو صغيرة ولكنها لم تكن بالشكل الكارثي الذي تم رسمه في أذهان العالم لإثبات أنهم أقلية مضطهدة واكتساب التعاطف العالمي، مؤكدًا أن الحركة الصهيونية فشلت في فرض هيمنتها على المجتمع الأوروبي قررت اللجوء إلى مكان آخر لتمارس هيمنتها الثقافية على عرب فلسطين.
وشدد على ضرورة إعادة قراءة التاريخ من منظورنا العربي وليس من منظور الآخر لكي نتحرر من العبودية الثقافية التي تم فرضها على مجتمعاتنا العربية من قبل المجتمع الصهيوني.
وفي الختام، قام الدكتورعاطف بهجات بتسليم درع الكلية باسم لجنة العلاقات الثقافية الدكتور أحمد حماد أستاذ اللغة العبرية بـ"آداب عين شمس" تقديرًا لمجهوداته المثمرة في مجال ترجمة الوثائق العبرية.