وزارة الشباب تعلن عن قروض 111 ألف جنيه.. «اشمعنى 111 ألف؟».. وخبير: مش مهم التفاصيل امسكوا فى كلام الوزير
111 ألف جنيه تمويلا وقروضا للشباب، لمنعهم من التفكير فى الهجرة غير الشرعية، أعلن عنها وزير الشباب أسامة ياسين، دون أن يوضح سر الرقم، شارحا: «هننظم مسابقة، يليها تدريب فى أكاديمية الشباب لريادة الأعمال».. الشرط الرئيسى للحصول على القرض أن يكون الشاب صاحب فكرة ومعه مجموعة من الشباب لدعمه: «فيه لجنة ستنظر المشروعات المقدمة، ليتم اختيار 270 شابا فى المرحلة الأولى تليها المرحلة الثانية بعد ذلك بثلاثة أشهر».
دور الوزارة، بحسب «ياسين»، لا يتوقف عند حدود التمويل، بل يمتد إلى تدريب الشباب والمرور معهم بدراسة متأنية لمشروعاتهم وإعطائهم دورات تأسيسية فى اللغة الإنجليزية والحاسب الآلى والتسويق وريادة الأعمال ومهارات اتخاذ القرار: «هنقبل المتقدمين من خلال مديريات الشباب والوزارة والموقع الإلكترونى، خطتنا مش بتقف عند التمويل فقط، لكن بتمتد للتدريب ومساعدة الشاب فى تخطى العراقيل».
«امسكوا فى الوزير والوزارة واضغطوا عليه بكل سبيل سلمى وديمقراطى، لحد ما يصبح الكلام الحلو ده حقيقة» قالها أسامة الغزولى، رئيس المنظمة العربية لدراسات الهجرة، مشيرا إلى أن المأساة لا تقف عند حدود المهاجر غير الشرعى، وإنما تمتد للمهاجر الشرعى أيضا: «المهاجر المصرى حتى الآن لا يهاجر هربا من مجاعة لكن بحثا عن حياة أفضل، المهاجرون عادة مؤهلات متوسطة وعليا وليس دون ذلك، والهجرة غير المشروعة هامشها ضيق جدا بالنسبة للهجرة المشروعة، مهاجرونا فى الغالب شرعيون، الخطر الحقيقى فى الهجرات الشرعية التى تتم بأعداد كبيرة، بناء على عقود عمل مزورة، يجد بعدها الشباب أنفسهم فى شوارع بلد غريب».
«الغزولى» ناشد الشباب المصرى توديع فكرة الهجرة فى الوقت الحالى، قائلا: «العنصرية زائدة بشكل غير عادى والنظم السياسية الغربية تحمل المهاجرين مغبة الفشل الاقتصادى فى بلادهم، كما تحمل مسئولية حوادث فردية من بعض المهاجرين العرب رغم أنها مسئولية الشرطة فى تلك البلاد بالمقام الأول؛ لذا لا أنصح أحدا بالهجرة الآن، على الشباب المصرى أن يبقوا ببلدهم، ويبحثوا عن الفرص المتاحة، ويضعوا كل مسئول أمام مسئوليته وكلمته لأن الهجرة الآن انتحار».