الـ«سكاى» يكسب فى صناعة الجلود: «مفيش دبح.. يبقى مفيش جلد طبيعى»
الـ«سكاى» يكسب فى صناعة الجلود: «مفيش دبح.. يبقى مفيش جلد طبيعى»
جلس فى محله بشارع الشيخ حماد بمنطقة الرويعى بالعتبة، خلفه تتراص الجلود الطبيعية فوق بعضها، تشتريها ورش الأحذية والجلد الطبيعى، لصناعتها وتحويلها إلى ملابس، ولكن الجلد الصناعى «سكاى»، هو الذى يغلب فى الصناعة حالياً، بسبب رخص ثمنه مقارنة بالطبيعى. يرجع يحيى فايز، بائع الجلود الطبيعية، سبب قلة الجلد الطبيعى إلى ارتباطه بـ«الدبيح» الذى قلَّ كثيراً، بالإضافة لتصدير الجلود: «فيه حسابات كتير، الجلد بنشتريه من عند الجزار بكام؟ ويدخل دباغة بكام؟ والتشطيب بكام؟، ويوصل هنا ويتباع بالقدم بعد كده، بالإضافة إلى أن الـ(سكاى) استيراده كتير».
{long_qoute_1}
زاد ثمن الجلد الطبيعى بنسبة 120%، بحسب «يحيى»، أما الصناعى فزاد أيضاً، ولكن ليس بنفس هذه الزيادة، ولذا أصبحت معظم المَحافظ والشنط والجواكيت «صناعى».
يعمل «يحيى» فى بيع الجلود منذ 25 عاماً، يتذكر عندما كانت كل الملابس من الجلد الطبيعى، كانت الشنط -حسب قوله- تتحمل أكثر من الآن: «منتجات الجلد الصناعى بتبوظ بسرعة لكن الناس تعمل إيه، بيشتروا حسب إمكانياتهم، لما تكون أسرة مكونة من كذا فرد، بيضطروا يشتروا ملابس سكاى، لحد ما السوق بقى واقف تماماً». أما إسلام مصطفى فيسأل: «حد بياكل لحمة زى الأول؟ لا طبعاً، سكينة الدبيح قليلة، يبقى لازم الجلود سعرها يزيد»، وحسب «مصطفى»، فإن نسبة بيع الجلود قل بنسبة 80%: «زمان كله كان جلد طبيعى، لكن دلوقتى كتير حول إلى سكاى عشان سعره، لكن الزبون اللى بيفهم بيقدر الطبيعى، وفيه ناس تعرف تفرق». يرى «إسلام» أنه يجب فرض رقابة على الأسعار بداية من اللحم، وإيقاف الاحتكار، خاصة بعد تفاوت الأسعار وزيادتها الكبيرة. أحمد إسماعيل، بائع الجلد سكاى، يحكى أنه على الرغم من رخصه الكبير عن الجلد الطبيعى، فإنه زاد أيضاً، الكيلو يباع بـ10 جنيهات: «العملية تعبانة على الكل، حتى البيع معانا قل، لكن مش زى الطبيعى طبعاً، الحل الناس تشترى لبس ويبقى فيه حركة فى البلد».
