حتى المناطق الراقية.. تكتوى بالأسعار: حاسب من تغيير الفصول
حتى المناطق الراقية.. تكتوى بالأسعار: حاسب من تغيير الفصول
- أسعار الخضراوات
- ارتفاع أسعار
- الدرجة الأولى
- الشيخ زايد
- المحاصيل الزراعية
- تغيير الفصول
- سوق الخضار
- سوق العبور
- شم النسيم
- آثار
- أسعار الخضراوات
- ارتفاع أسعار
- الدرجة الأولى
- الشيخ زايد
- المحاصيل الزراعية
- تغيير الفصول
- سوق الخضار
- سوق العبور
- شم النسيم
- آثار
أسعار الخضراوات لم ترحم، حتى المواطن المقتدر، تأثر بارتفاعها، ليودعنا الشتاء تاركاً آثاره القاسية على أسوق الخضار الراقية، فالمواطن الذى لم يكن يهمه السعر، النزيه الذى كان يشترى دون سؤال عن الثمن، يتأثر بالمبلغ المطلوب منه، ليتأكد حينها أن الغلاء طاله، وليس البسطاء فقط هم من يتأثرون، فى حين أن بائعى الخضراوات فى الأسواق المختلفة يؤكدون أن أسعارها مرتفعة، وطالت الجميع، نظراً إلى قلة المحاصيل الزراعية الشتوية.
{long_qoute_1}
«الزبون النزيه اللى ماكانش بيعترض على أى سعر، متأثر وبيستعجب من السعر»، هو ما قاله رجب الخضرى بشارع سليمان جوهر بالدقى، ليقول بعدها: «عارف أنها أغلى أيام السنة، بس خضار الصيف لسه ماطلعش، وبتاع الشتا بيخلص، وحاجة أسعارها بتولع». يشترى «رجب» الخضار بأسعار مرتفعة من سوق العبور: «لما الإقبال بيكون كتير على الحاجة وهى شَاحّة من السوق أصلاً بتتباع بسعر غالى، لكن الناس ماتخافش، الأسعار هتنزل بعد شم النسيم».
من أكثر المحاصيل التى تتأثر فى سعرها خلال تغيير الفصول «الطماطم»، التى وصل سعر الكيلو منها إلى 10 جنيهات، ويزيد: «وأول ما القوطة سعرها يغلى من هنا الزبون يجرى على الملوخية، علشان مش بتحتاج صلصة فى طبخها»، الأمر الذى يُعرّضها إلى الزيادة هى أيضاً ليصل سعر الكيلو منها إلى 12 جنيهاً.
أما آية أحمد من سكان الشيخ زايد، فقد صدمت عند تجولها فى السوق، فالأسعار شديدة الارتفاع بالشيخ زايد: «الطماطم بـ12 جنيه للكيلو، وباقى الخضراوات أغلى من أى مكان تانى برضه».
قرّرت «آية» شراء ما تحتاج من طلبات من إحدى الأسواق التجارية، حيث تقل أسعارها عن السوق العادية بزيادة بنحو جنيه أو اتنين.
بينما يوضّح ميلاد زاخر أحد بائعى الخضار بالدقى، أن الخضار درجات، بحيث تذهب الدرجة الأولى منه إلى الأسواق الراقية، وهى ما تكون مرتفعة السعر إلى حد كبير، وحتى الخضار الصيفى الذى تظهر بشائره مرتفع سعره بشكل كبير: «الناس بتجرى على الحاجة أول ما تظهر ريحتها علشان كده بتغلى». أما فوزية محمود أحمد، من سكان الدقى، فقررت تقليل كميات الشراء عقب ارتفاع أسعارها بالأسواق.