سكر ودواء ومترو.. يا بلد «السعرين»

كتب: عبدالله عويس

سكر ودواء ومترو.. يا بلد «السعرين»

سكر ودواء ومترو.. يا بلد «السعرين»

«مصر ماشية بسعرين».. قالها ساخراً من حاله ومن حال بلده، ففى يوم واحد تعرض الشاب لـ3 مواقف، تعامل فيها مع سعرين لكل سلعة، بدأت من كيس السكر المدون عليه 13.75 قرش، ومشطوب على السعر القديم لصالح التسعيرة الجديدة الموحدة 10٫50، مروراً بالدواء المدون عليه سعران، أحدهما قديم مشطوب، والثانى جديد مرفوض، وأخيراً تذكرة المترو، التى حملت السعر الأساسى القديم، وفوقه ختم بالأزرق للسعر الجديد «جنيهان».

{long_qoute_1}

كان عبدالرحمن صبرى فى طريقه إلى الجامعة، يتحرك الشاب يومياً من شبرا الخيمة إلى محطة مترو جامعة القاهرة، ومع أول أيام التطبيق لاحظ الشاب السعر الجديد مدوناً على التذكرة، بدلاً من 100 قرش إلى 200 قرش، لكنه وبعد 6 أيام من قرار الزيادة، وحين تسلم الشاب من صراف التذاكر مجموعة من التذاكر، لاحظ كلمات مدونة عليها ظنها فى البداية إعلاناً لمنتج، لكنه ما لبث أن علم أن التذكرة طبعت على 100 قرش، وتم ختمها بجملة «اثنان جنيه»، كى لا يقع خلاف بين المواطنين والمحصلين: «أنا افتكرت إعلان بقى وتغيير فى شكل التذكرة، بس أول ما شفتها جه فى باللى اللى الصيادلة عملوه لما الأدوية زادت».

السخرية طالت الجملة نفسها، فأحمد أمين، أحد دارسى اللغة العربية بجامعة الأزهر، رأى أن التسمية كانت يجب أن تكون «جنيهان» بدلاً من «اثنان جنيه» قائلاً: «يمكن عندهم حبر زيادة ولا حاجة»، لكن أحمد عبدالهادى، المتحدث الرسمى باسم هيئة المترو، أوضح أن السبب فى ذلك الختم وجود كميات مطبوعة على السعر القديم: «أكيد مش هنرمى الكمية القديمة دى، فقلنا نختم عليها السعر الجديد مش أكتر».


مواضيع متعلقة