مأساة محمد وأسرته.. منزل بدون كهرباء أو ماء.. وقضاء الحاجة في الخلاء
مأساة محمد وأسرته.. منزل بدون كهرباء أو ماء.. وقضاء الحاجة في الخلاء
- أثاث المنزل
- أجهزة كهربائية
- الطوب الأبيض
- دورة مياه
- صرف معاش
- طهو الطعام
- عبد العزيز
- قضاء الله
- محافظة سوهاج
- أبواب
- أثاث المنزل
- أجهزة كهربائية
- الطوب الأبيض
- دورة مياه
- صرف معاش
- طهو الطعام
- عبد العزيز
- قضاء الله
- محافظة سوهاج
- أبواب
تكالبت عليه الهموم، وأصبحت حياته مأساة يصعب شرحها، يجلس طوال ساعات الليل يناجي ربه أن يخلصه ما هو فيه، بعد أن أوصدت في وجهه جميع الأبواب ولم يمد له أحد يد العون سوى جيرانه الذين يحسنون إليه ويقدمون له الطعام والشراب، ولأن جيرانه أناس بسطاء فهم لا يقدمون له إلا يستطيعون من طعام.
محمد علي محمود ابراهيم، البالغ من العمر 65 عاما، والمقيم في قرية سفلاق بمركز ساقلته شمال شرق محافظة سوهاج، يعيش حياة قاسية ولم تشهدها العصور المتأخرة فهو يعيش في منزل مساحته 60 مترًا، مبني بالطوب الأبيض ومسقوف بالبوص، وبه غرفة واحدة فقط، وأثاث المنزل عبارة عن دكتين وبعض البطاطين المتهالكة، والمنزل لا يوجد به كهرباء ولا مياه ولا حتى دورة مياه، فقط الأسرة المكونة من الأب والزوجة وابن يبلغ من العمر 20 عاما، لديهم كشاف كهرباء يقومون بشحنة لدي جيرانهم ليتمكنوا من مشاهدة بعضهم البعض في الليل.
"أنا كنت بصرف معاش من مديرية التضامن 350 جنيها لكن منذ 3 شهور وقفوه ولما رحت سألت في الشؤون مفيش حد عرفني إيه السبب، ومن يومها وأنا بعيش على مساعدات جيراني ناس يتجيبلي عيش وناس بتجيبلي جبنة قديمة كتر خيرهم حالتي صعبانه عليهم" بهذه الكلمات بدأت محمد علي، حديثه لـ"الوطن" وأضاف أنا كنت بشتغل باليومية وصحتي مسعداني لكن من فترة تعبت ومش قادر على العمل زوجتي مريم 60 سنى، هي كمان تحتاج لإجراء عمليه في عينها لأنها مبتشوفش منها كويس" صمت محمد والدموع تنهمر من عينيه.
وأضاف بصوت يملأه الحزن: "حياتي صعبه والبيت مفهوش كهرباء ولا مياه حتى دورة مياه معندناش وبنقضي حاجتنا في الزراعات وابني علي، 20 سنة مصاب بمرض جلدي ومش عارف أعالجه وبقينا عايشين على إحسان الجيران".
وأضافت زوجته مريم عبدالعزيز، 60 عاما، أن حياتهم أصبحت جحيم لا يطاق لأنهم كانوا يحصلون على معاش قدره 350 جنيها، وكان هذا المبلغ رغم قلته يساعدهم في مصاعب الحياة وأكدت أنها مريضة وتحتاج إلى عملية في عينها، ولكن ضيق ذات اليد جعلها ترضى بقضاء الله.
وأكدت أن منزلها لا يوجد فيه أي أجهزة كهربائية وتستخدم موقد بلدي في إعداد الشاي وطهو الطعام أن وجد وكل ما تمتلكه حلتين و5 صحون وتطالب الزوجة المسؤولين في المحافظة بالنظر لها بعين الرحمة وإعادة المعاش مرة أخرى وإدخال الكهرباء والمياه للمنزل.