جامعة حلوان تجمع 5357 "متمردا" في 3 أسابيع.. واستمرار الفعاليات حتى الخميس
يستمر طلاب جامعة حلوان في جمع توقيعات حملة "تمرد" للأسبوع الثالث على التوالي ليصل عدد استماراتهم حتى الخميس الماضي إلى 5357 متمردا، وتستكمل الحملة عملها حتى نهاية هذا الأسبوع.
وكانت الحملة بدأت في فاعليتها داخل الحرم الجامعي منذ الأحد 19 مايو، حيث حصلت الحملة خلاله على أعلى معدل منذ بدء الحملة وهو 1000 استمارة، وتتخذ الحملة من مبنى الامتحانات والسنتر التجاري مركز رئيسي لها؛ نظرًا لتزاحم الطلاب هناك.
كما استطاع الطلاب أن يحصلوا على 2600 توقيع في الأسبوع الأول، و1700 في الأسبوع الثاني، والأسبوع الثالث على 1057، ليصل إجمالي الأصوات إلى 5357 توقيعا من الطلاب والموظفين.
ومن جانبه، أوضح عبدالرحمن أحمد، عضو حركة مقاومة حلوان وأحد منسقي حملة تمرد بالجامعة، لـ"الوطن"، أن جمع التوقيعات لم يكن مقتصرًا على منسقي الحملة، فبعض الطلاب كانوا يصورون المائة نسخة ثم يسلمونها لمسؤولي الحملة، وهم بدورهم يضمونها على بقية الاستمارات التي تورد إلى مقر الحملة.
فيما أشار أن أغلب أسباب رفض بعض الطلاب للتوقيع يرجع إلى خوفهم وهم يشاهدون الثوار في المعتقلات، وأن النظام يلاحقهم عن طريق الأرقام القومية، مؤكدًا أنهم رافضون لمرسي كليًا ذلك بجانب وجود نوع آخر وهو المؤيد لمرسي في كافة قرارته؛ لذا رفض التوقيع.
وأوضح عضو مقاومة: "أن موقف أحد الطلاب كان من أغرب المواقف التي تعرضوا لها خلال جمع التوقيعات، حيث كان يقف مجموعة من الطلاب، وحين ذهبت لسؤالهم إّذا كانوا راغبين في التوقيع، فقال لي أوسطهم: بقولك إيه لما تشوفني واقف في أي حتة في الجامعة متجيش تقولي تمرد عشان أنا أصلا كارهكم ولو معايا سلاح كنت فرتكتكوا أصلا"، وحتى لا يأخذ الموضوع أكثر من حقه، ابتسمت قائلا: "تمرد أصلها بتحرك" وانصرفت عنهم.
ويجهز منسقو الحملة للانتهاء من جمع التوقيعات، والخروج في مظاهرات حاشدة لإسقاط الرئيس مرسي في اليوم الذي تولى فيه الرئاسة، فبحلول الأحد 30/6 يكون الرئيس قد أتم عاما كاملا من فترة رئاسته، لتقدم التوقيعات للمحكمة الدستورية، وليس للجيش كما يدعي البعض لأننا نرفض دخول الجيش مرة أخرى في السياسة، بحسب قول عبدالرحمن أحمد، منسق الحملة.