«يديعوت»: شبكة الأنفاق بين غزة ورفح تتشعب.. والفصائل الفلسطينية تستخدمها لتخزين الأسلحة

كتب: عبدالعزيز الشرفى

 «يديعوت»: شبكة الأنفاق بين غزة ورفح تتشعب.. والفصائل الفلسطينية تستخدمها لتخزين الأسلحة

«يديعوت»: شبكة الأنفاق بين غزة ورفح تتشعب.. والفصائل الفلسطينية تستخدمها لتخزين الأسلحة

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن شبكة التهريب بين قطاع غزة ورفح آخذة فى التشعب والتفرع إلى درجة جعلت الحياة فى غزة تجرى فوق الأرض وتحتها، مشيرة إلى أن هناك أنفاقاً عسكرية داخل غزة نفسها لا يعرف عنها المواطنون شيئاً. وأضافت: «للأنفاق عدة مهام، فهى ملاجئ للإرهابيين، ومخزن للأسلحة والإمدادات الأساسية لاستخدامها كملجأ فى أوقات الطوارئ، كما أنها وسيلة للتمويه والخداع خلال الحروب أو المعارك، كما أن هناك أنفاقاً معدة لاحتمالات أى اجتياح برى للقوات الإسرائيلية. وفى السنوات الأخيرة، تحولت بعض الأنفاق إلى منصات إطلاق أُخفيت بها الصواريخ، لاستخدامها عند الحاجة». وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن فكرة استخدام الأنفاق كمنصات إطلاق للصواريخ جاءت فى أعقاب عملية «الرصاص المصبوب» فى غزة. وتقدر مصادر مسئولة فى الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية، أن تكون منصات الصواريخ هدفاً سهلاً للجيش الإسرائيلى بسبب التفوق التكنولوجى. وتابعت: «فى البداية، حاولوا إطلاق الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان، ولكن فشل الأمر وتطلب مكاناً آخر من وجهة نظرهم. وقد وفرت الأنفاق وتحويلها إلى ملاجئ ومخازن ومنصات إطلاق المكان المناسب لهذا الأمر، وقد لعبت دوراً بالفعل فى عملية (عمود السحاب) فى نوفمبر الماضى». وأكدت «يديعوت» أن شبكة الأنفاق العسكرية متشعبة فى كافة أنحاء غزة، مشيرة إلى أن هناك مسافات كبيرة بين الأنفاق للحفاظ على قدرتها على إطلاق الصواريخ بعد أى هجوم للجيش الإسرائيلى. وتابعت: «وفقاً لمصادر بقطاع غزة، فإن هذه الوسيلة أثبتت فعاليتها فى (عمود السحاب)، ولم يُقتل أى عنصر منهم خلال وجوده فى الأنفاق». وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع الأنفاق تم تنظيمه والتنسيق له بين كافة الفصائل العسكرية، وأضافت: «قُسمت الأنفاق إلى أربع وجهات، شمال القطاع ومدينة غزة ومركز القطاع وجنوبه، وهناك مسئول لكل منطقة منها. وتابعت: «لكل جناح عسكرى الحق فى حفر نفق بعد التنسيق مع مسئول المنطقة، وغالباً ما يستمر الحفر أربعة أشهر بشكل يدوى، وفى ساعات الليل فقط». وأضافت: «حين يتم حفر نفق تحت أرض شخص ما، يتم إخطاره والتنسيق معه أمنياً، ويتم التعامل معه على أنه يمتلك كل ما على الأرض، ويمتلكون هم كل ما يجدونه تحتها حيث إنها تكون مسئوليتهم، كما يتم منحه تعويضاً مادياً بقدر الحاجة فى مقابل عدم إطلاعه على المعلومات الخاصة بالنفق».