الثانوية العامة.. دموع على ورق الامتحانات

كتب: الوطن

الثانوية العامة.. دموع على ورق الامتحانات

الثانوية العامة.. دموع على ورق الامتحانات

بدأت امتحانات الثانوية العامة، أمس، بامتحانى اللغة العربية والتربية الدينية لطلاب المرحلة الثانية «الصف الثالث الثانوى»، وشهدت معظم اللجان تكثيفاً أمنياً من قِبل قوات الشرطة وأفراد أمن وزارة التربية والتعليم، وأجمع الطلاب على صعوبة وطول أسئلة النحو والأدب والبلاغة، فيما تم تسريب سؤال القراءة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» مساء أمس الأول، واعترف الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم العام ورئيس امتحانات الثانوية العامة، بتسريب 15 طالباً لسؤال القراءة، وأكد أنه تم تحرير محاضر ضدهم. مع بداية شهر يونيو من كل عام تتوقف نبضات قلوب المصريين فى انتظار ماراثون امتحانات الثانوية العامة الذى يحدد وجهة أبنائهم المقبلة، ويرسم ملامح مستقبلهم، حيث اعتاد المصريون، كباراً وصغاراً، على رؤية مشاهد مختلفة خلال شهر الامتحانات تتنوع بين الفرح والحزن، لكن مشهد الدموع بات الأكثر شيوعاً فى عيون الآباء والأمهات من الصعوبة البالغة لبعض الأسئلة والامتحانات بالكامل، الذين وحدهم يشعرون بالآلام خوفاً على أبنائهم. وبعيداً عن الضجيج السياسى والحراك العام بعد ثورة يناير بعامين ونصف، انطلق ماراثون امتحانات الثانوية أمس، وتولت عناصر الجيشين الثانى والثالث الميدانيين بالقوات المسلحة تأمين لجان سيناء ومدن القناة نظراً لطبيعة الوضع الأمنى غير المستقر فى تلك المناطق. كما لم تسلم امتحانات هذا العام من مهزلة تسريب الامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعى على غرار ما جرى العام الماضى، فى الوقت الذى لم يجر فيه الدكتور إبراهيم غنيم وزير التربية والتعليم أى زيارة تفقدية للجان الامتحانات على عكس المعتاد. ورغم تأكيدات المسئولين على سهولة الامتحانات ووضعها فى متناول الطالب متوسط المستوى، مع مراعاة نسبة 15% للذكاء فى كل امتحان، فإن العديد من الطلاب وأولياء الأمور عبّروا عن غضبهم من طول وصعوبة أسئلة النحو والأدب والبلاغة، ليستعيد المصريون ذاكرة الدموع وحالات الإغماءات لأبنائهم داخل وخارج اللجان عقب أداء الامتحان.