تشديدات أمنية بأكاديمية الشرطة ومنع الاقتراب من "مبارك"
شددت وزارة الداخلية من إجراءاتها الأمنية خلال جلسة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم فى قضيتى قتل المتظاهرين والفساد المالى، بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول.
وكثف رجال الأمن من وجودهم بقاعة المحكمة ومحيط قفص الاتهام واصطف عدد كبير من ضباط الحراسات الخاصة أمام منصة المحكمة قبل وأثناء نظر القضية التى لم تستغرق سوى دقائق معدودة، بينما تم التنبيه على جميع الخدمات الموجودة بخط سير الرئيس السابق منذ هبوطه من الطائرة بمهبط الأكاديمية وحتى سيارة الإسعاف التى تنقله إلى القاعة باليقظة التامة وعدم السماح لأى شخص بالوجود فى تلك المنطقة أو بالقرب منها ومنع أى شخص مهما كان من الاقتراب من الرئيس السابق أو محاولة الحديث معه باستثناء الطاقم الطبى المرافق له من مستشفى سجن طرة لمتابعة حالته الصحية.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مكثفاً خارج وداخل بوابة رقم 8 للأكاديمية والمخصصة لدخول المحامين والصحفيين والمصورين وتم تكثيف عمليات التفتيش والتشديد على الدخول للحاصلين على التصاريح بالدخول من رئيس المحكمة، وتمت الاستعانة بفرق العمليات الخاصة.