وفاء عامر: مجهولون حاولوا إبعادى عن «الطوفان» و«دينا» ليست بديلتى فى «السر»
وفاء عامر: مجهولون حاولوا إبعادى عن «الطوفان» و«دينا» ليست بديلتى فى «السر»
- أحمد رزق
- أحمد صقر
- أعمال فنية
- إجراء الحوار
- الأدوار المركبة
- الدراما الصعيدية
- الفن الجميل
- الفنانة دينا
- الفنانة وفاء عامر
- آيتن عامر
- أحمد رزق
- أحمد صقر
- أعمال فنية
- إجراء الحوار
- الأدوار المركبة
- الدراما الصعيدية
- الفن الجميل
- الفنانة دينا
- الفنانة وفاء عامر
- آيتن عامر
قالت الفنانة وفاء عامر إنها تحمست للمشاركة فى بطولة «الطوفان» لإعجابها بحالته الدرامية، والقضايا التى يتعرض لها عبر أحداثه، مضيفة أن شخصية «منيرة» التى تقدمها قريبة الشبه منها فى سماتها، وأنها لا تخشى تجسيد دور الأخت الكبرى أو الأم، لأنها تحب تقديم الأدوار المركبة والصعبة، بحسب قولها.
وكشفت «عامر» فى حوارها مع «الوطن» أسباب تعاقدها على المشاركة فى بطولة «قصر العشاق»، وأوضحت شعورها إزاء قرار تأجيل مسلسلها «هجرة الصعايدة» لرمضان 2018، كما أعلنت عن مفاجآت وأسرار تنشر لأول مرة خلال السطور المقبلة.
■ ما الذى جذبك للمشاركة فى بطولة مسلسل «الطوفان»؟
- أسباب عدة، أبرزها إعجابى بحالته الدرامية التى تُعيد لم شمل الأسر أمام التليفزيون، لما تتضمنه من رسائل هادفة عبر أحداثه، ومناقشة لقضايا مجتمعية كالميراث وانتهاك حقوق الغير، كما تحمست للمشاركة فى بطولته، لوجود اسم كاتب كبير بحجم بشير الديك ومخرج كالأستاذ خيرى بشارة ومعهما المنتج ريمون مقار، وكذلك الحال بالنسبة لباقى الأبطال، وعلى رأسهم القديرة نادية رشاد التى تلعب دور والدتى، وماجد المصرى الذى احتوانى تمثيلياً فى مشاهدنا معاً.
{long_qoute_1}
■ ما الخطوط الدرامية التى تحملها شخصية «منيرة» بحسب الأحداث؟
- «منيرة» هى الأخت الكبرى لستة أشقاء، ومتزوجة من ماجد المصرى، وهى تشبهنى فى بعض سماتها، أبرزها إنكار الذات والتضحية والعطاء. وأود أن أشكر ريمون مقار وخيرى بشارة على تمسكهما بوجودى.
■ هل تمسك المخرج والمنتج بوجودك مثلما أشرت جاء لاعتذارك عن عدم تقديم الدور فى وقت سابق؟
- المسألة ليست كذلك، ولكن «ريمون» وردت إليه معلومة كاذبة من أشخاص لا أعرفهم تفيد بعدم رغبتى فى التعاون معه لارتباطى بأعمال فنية أخرى، بحسب ادعاءات هؤلاء الأشخاص، ومع ذلك بادرنى بالاتصال وقال لى نصاً: «فيه ناس قالوا لى إنك مش عاوزة تشتغلى معايا وأنا عندى مسلسل مهم ودور مهم جداً»، فطالبته بإرسال السيناريو للاطلاع عليه، ولكنه استدرك قائلاً: «يعنى انت مش ماضية مع حد للظهور معه حصرياً»، وتزامن اتصاله وقتها بارتباطى ببطولة مسلسل «هجرة الصعايدة» قبل قرار تأجيله لرمضان 2018، والحقيقة أن المنتج محمد فوزى شجعنى لقبول عرض «الطوفان»، لإيمانه بأن شركة «فنون مصر» جهة إنتاجية محترمة.
■ واقعة محاولة استبعادك من «الطوفان» كانت الأولى من نوعها أم تعرضت لمثلها على مدار مشوارك الفنى؟
- تعرضت لمثل هذه الواقعة أكثر من مرة، أبرزها عندما كنت فى مرحلة البدايات، وسافرت إلى الإسكندرية لتصوير مشاهد هناك، وفوجئت بمدير الإنتاج يحدثنى قائلاً: «متشكرين إحنا جبنا واحدة مكانك»، وعندما استفسرت عن سبب استبعادى قال لى: «هو كده»، وكنت حينها لا أملك نقوداً للعودة إلى القاهرة، ولكنى لم أقف مكانى أمام هذه الواقعة، رغم الظلم الذى وقع علىَّ وقتها، وأكملت مشوارى إلى أن وصلت لما أنا عليه حالياً.
■ ألا تقلقين من تقديم أدوار الأخت الكبرى والأم خشية انحصارك فيهما من قبل المنتجين؟
- أحب تقديم الدور المركب والصعب، وإذا تلقيت عرضاً لتجسيد شخصية «جدة» مثلاً، فلن أتوانى عن تقديمها شريطة أن أقدمها بإحساسى الشخصى.
■ ارتداء «منيرة» للحجاب جاء وفقاً لرؤيتك للشخصية أم أنها تفصيلة مكتوبة فى السيناريو؟
- تناقشت مع مصممة الأزياء مونيا فتح الباب، ومن كلامها اتضح وجود أهمية درامية للحجاب بالنسبة للشخصية، وتحديداً أثناء خروجها من منزلها أو وجودها برفقة أحد من أزواج شقيقاتها، حيث اقتنعت بكلامها وقمت بارتدائه.
■ هل تتوقعين أن يثير التتر خلافاً بين أبطاله بخصوص ترتيب الأسماء؟
- مسألة «التتر» محسومة من قبل الجهة المنتجة، التى قررت عدم وضع أى أسماء عليه، والاكتفاء بوضع أفيش ومجموعة من الصور للأبطال.
■ ماذا عن مشاركتك فى مسلسل «قصر العشاق» للمخرج أحمد صقر؟
- أعجبت بالسيناريو وطبيعة دورى فيه، حيث أقدم دور صحفية تمر بمراحل عديدة فى حياتها إلى أن تدخل «قصر العشاق»، وهو عبارة عن أحد مستشفيات القطاع الخاص للأمراض العقلية، ولكنه أشبه بالسجن، ومن هنا تتوالى الأحداث، حيث أعتبر هذا المسلسل بمثابة عودة إلى زمن الفن الجميل.
■ ألم تقلقى من التعاون مع المنتج ممدوح شاهين بعد دخوله فى أزمات عديدة مع عدد من الفنانين أخيراً؟
- على الإطلاق، لأنه منتج كحال كل المنتجين، وأراحنى فيما يخص بنود التعاقد، التى دونتها بالكامل فى عقدى المبرم معه.
■ هل انزعجت من تأجيل مسلسل «هجرة الصعايدة» لرمضان 2018؟
- انتابتنى مشاعر متضاربة ما بين الحزن والسعادة آنذاك، لأننى كنت أتمنى تقديم مسلسل صعيدى فى رمضان، لأن الدراما الصعيدية محببة للجمهور فى الشهر الكريم، فما بالك بمسلسل يحمل قصة جيدة ومكتوب بحبكة رائعة من جانب ناصر عبدالرحمن، وفى المقابل سعدت بقرار تأجيله لأنه عمل ضخم ويحتاج لتحضيرات كبيرة على مستوى أماكن التصوير ورحلات السفر والخدع التى تتضمنها بعض مشاهده.
■ قبل إجراء الحوار ذكرت أن هذا المسلسل تعرض للحسد..
- مقاطعة: «اتنبر عليه» بدليل الأخبار الكاذبة والشائعات التى نُشرت عنه، ومنها وجود أزمة على التتر بطلها عمرو عبدالجليل، وهى مشكلة مختلقة لا أساس لها.
■ ما حقيقة عدم رضائك عن أجرك فى هذا المسلسل بحسب ما جاء فى أحد تصريحاتك؟
- لم أدلِ بمثل هذا التصريح، وإنما كنت أرغب فى زيادة الأجر المعروض ليس أكثر، ولكن محمد فوزى وريمون مقار يعرفان قدرى جيداً كل منهما على حد سواء.
■ هل تفضلين التعاون فنياً مع شركة الإنتاج التى يمتلكها زوجك أم تحبين العمل خارجها؟
- حققت نجاحات مع محمد فوزى وغيره من المنتجين، ولكن نجاحاتى خارج شركته تفوق نجاحاتى داخلها، بحكم زيادة عدد الأعمال التى قدمتها مع منتجين آخرين عن أعمالى معه.
■ ولكنى أتحدث عن النواحى المادية؟
- «محمد عمره ما قصر معايا»، فهو يعطينى حقى قبل ميعاده، وهذه شهادة حق بعيداً عن كونه زوجى.
■ لماذا اعتذرت عن مسلسل «السر» قبل استعانة صناعه بالفنانة دينا بديلة لك؟
- لم أتلق عرضاً بخصوص «السر» حتى أعتذر عنه، ودينا ممثلة جميلة وعلى عينى وراسى، ولكنها ليست بديلتى فى هذا العمل، وعيب أن يقال مثل هذا الكلام.
■ كيف تقيمين تجربة فيلم «يا تهدى يا تعدى» لآيتن عامر بعد عدم نجاحها على مستوى الإيرادات؟
- حدثت أخطاء فادحة أبرزها توقيت العرض، ولكن «آيتن» لا لوم عليها، لأنها بذلت كل ما فى وسعها، علماً بأن المنتج استعاد أمواله من بيعه للفيلم، وهو بنفسه قال: «فلوسى وصلتلى»، ولكن هذا الفيلم لو عُرض من بداية موسم شم النسيم أو انطلاق فصل الصيف لحقق نجاحاً كبيراً.
■ هل تعرضت آيتن لهزة نفسية بما أن الفيلم هو أولى بطولاتها المطلقة فى السينما؟
- على الإطلاق، وأذكرك بالموقف الذى تعرضت له فى بداياتى الفنية وأشرت إليه سلفاً، فهل تعتقد أن تتعرض آيتن لهزة بعدما رأت شقيقتها بهذا الإصرار؟ وهى الآن تقدم دور البطولة أمام نجم كبير اسمه خالد الصاوى فى مسلسل «فوبيا»، وأيضاً الفنان أحمد رزق فى مسلسل «إزاى الصحة».
■ أخيراً.. علمنا من مصادرنا أنك قمت بكتابة وصيتك منذ فترة.. فلماذا اتخذت هذه الخطوة؟
- كتبت وصيتى وسلمتها للمحامى وأوصيته بعدم فتحها إلا بعد وفاتى، فأنا أؤمن بأن الموت علينا حق، وهذه ثقافة تعلمتها من والدى رحمه الله.
