هاشتاج أول محاولة تحرش يرصد معاناة الفتيات.. وخبراء: كسر حاجز الخوف

كتب: سمر صالح

هاشتاج أول محاولة تحرش يرصد معاناة الفتيات.. وخبراء: كسر حاجز الخوف

هاشتاج أول محاولة تحرش يرصد معاناة الفتيات.. وخبراء: كسر حاجز الخوف

دشنّت مستخدمات لـ"فيس بوك"، هاشتاجا بعنوان "أول محاولة تحرش كان عمري"، رصدوا فيه وقائع التحرش المختلفة التي تعرضت لها السيدات والفتيات في مصر.

وفي سياق متصل، سادت حالة من الجدل بعد سخرية بعض الشباب من مشاركات الفتيات، على الهاشتاج.

"الوطن" رصدت تعليقات بعض الاستشاريين النفسيين والعلاقات الأسرية والاجتماعية، على فكرة الهاشتاج والقصص الصادمة التي وردت عليه من الفتيات.

يقول الدكتور محمد هاني استشاري العلاقات الأسرية، إن الخطوة كسرت حاجز الخوف عند الفتيات وساعدتهن على كشف معاناتهن مع المجتمع كوسيلة للتنفيس.

وأضاف هاني، لـ"الوطن": "التحرش اتحول من مشكلة لظاهرة في المجتمع، والخطوة دي شجعت البنات تتكلم وتكشف الحقيقة بعد ما كانت كل واحدة منهم خايفة ومحتفظة بمشكلتها لنفسها، والخطوة الجاية هي ضرورة إصدار قوانين أكثر صرامة كعقوبة للمتحرشين لوقف الظاهرة دي".

وحذر استشاري العلاقات الأسرية، من هجوم واستهزاء بعض الشباب بهذه المشاركات، قائلا: "الشاب اللي شايف قوته في أذية البنت عنده نقص وبيعرض نفسه للإهانة".

الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، وصفت تفعيل الهاشتاج بـ"الخطوة الإيجابية"، التي تعكس معاناة الفتيات للشباب المتحرش.

وأضافت حماد، لـ"الوطن": "لما نبتدي نفضح، المتحرش ممكن يبدأ يحس، وهنا نجح الهاشتاج في القضاء على خجل البنت وإحساسها بالذنب وأعطى ليها مساحة للكلام".

ووفقا لاستشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، فإن هاشتاج "أول محاولة تحرش"، قد يساعد المسؤولين في عمل إحصائيات عن واقع التحرش في مصر لوقف هذه الظاهرة.


مواضيع متعلقة