باريس تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن لبحث الهجوم الكيميائي في سوريا
باريس تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن لبحث الهجوم الكيميائي في سوريا
طلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد "الهجوم الكيميائي الجديد الخطير" في سوريا، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، اليوم.
وقال الوزير في بيان إن "المعلومات الأولى تشير إلى عدد كبير من القتلى بينهم أطفال" في محافظة إدلب، موضحًا أنه "طلب الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي، أن "استخدام أسلحة كيميائية يشكل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودليلا جديدًا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة".
وتسبب قصف جوي بغازات سامة على شمال غرب سوريا، اليوم، بمقتل 58 مدنياَ على الاقل اختناقاً بينهم 11 طفلاً، فيما طالبت المعارضة مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق فوري متهمة قوات النظام بشن هذه الغارات.
وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بأنابيب المياه.
ويظهر في صورة أخرى رجل ممدد على متن شاحنة فيما الزبد الأبيض يغطي فمه وجزءاً من وجهه.