بالصور| معزوزة ميتة في ورق الحكومة.. وزوجها: عايز مراتي ترجع للحياة
بالصور| معزوزة ميتة في ورق الحكومة.. وزوجها: عايز مراتي ترجع للحياة
- إجراء عملية
- استخراج بطاقة
- التضامن الاجتماعي
- الدكتور محمد
- الدورة الدموية
- الشيخ زايد
- العناية المركزة
- المستشفى الجامعي
- المصالح الحكومية
- تحرير محضر
- إجراء عملية
- استخراج بطاقة
- التضامن الاجتماعي
- الدكتور محمد
- الدورة الدموية
- الشيخ زايد
- العناية المركزة
- المستشفى الجامعي
- المصالح الحكومية
- تحرير محضر
يحمل أوراق زوجته، لم يدع بابا إلا وتركه في محاولة "لإعادتها إلى الحياة" بعد أن تسبب خطأ موظف بمكتب مديرية الصحة بالإسماعيلية في قيد المواطنة "معزوزة إسماعيل محمود" بسجلات الوفاة رغم أنها على قيد الحياة.
تعود التفاصيل كما يرويها لـ"الوطن" عم سيد، زوج المواطنة معزوزة إسماعيل محمود أحمد، إلى أن زوجته شعرت بحالة من الإعياء بتاريخ 4 يناير الماضي لينقلها إلى مستشفى الإسماعيلية الجامعي ويؤكد الأطباء أنها في حاجة عاجلة لغرفة عناية مركزة، والتي من الممكن توفيرها داخل مستشفى الجامعة التخصصي مقابل دفع مبلغ 10 آلاف جنيه، وتابع قائلا: "بعد تدخل أولاد الحلال تم تدبير المبلغ ودخلت التخصصي بتاريخ 6 يناير من نفس الشهر، وتعرضت زوجتي لحالة تسمم بالدم، واضطراب بدرجة الوعي، وقدم سكري، ومرض البول السكري، لأكتشف أن الطبيب المعالج بالمستشفى يخطرني بتاريخ 9 يناير أي بعد 3 أيام من مكوثها في غرفة العناية المركزة أنه لا بد من إجراء عملية بتر بالساق لها، وخرج تقرير طبي من الدكتور محمد القرقاري يفيد بأنها تعاني من عدوى قدم سكري وغرغرينا بالقدم اليمنى، وقصور بالدورة الدموية للطرف السفلي الأيمن، وبالفعل وفقا للتقرير تم بتر من فوق الركبة لزوجتي".
وأضاف زوج المريضة أن "المستشفى طالبنا بإحضار تصريح دفن للساق لإمكانية تسلمه ودفنه، وبالفعل ذهب نجلي إلى مكتب الصحة بالشيخ زايد في حي ثالث المحافظة، لإحضار ترخيص الدفن، وخرج التقرير يفيد بقيد زوجتي بدفتر المتوفين برقم 99 بتاريخ 10 يناير الماضي والتصريح بدفنها بجبانة أبو عطوة، وبعد قراءة نجلي للتقرير استدرك الخطأ، وقال لموظف المكتب ويدعى مجدي إنه قيد والدته متوفاة بالتقرير والدفتر، ليرد الموظف (لا متقلقش ده إجراء عادي وورقة غير معتمدة رسميا)، وبناء على هذا الكلام حصل ابني على التقرير الذي يفيد بوفاة أمه وليس جزءا من جسدها".
وأشار إلى أنه بتاريخ أول مارس المنقضي ذهب لإجراء علاج لها على نفقة الدولة بالمستشفى الجامعي وبالفعل أنهوا الإجراءات الخاصة بصرف العلاج.
وتابع قائلا: "قررت الحصول لها على معاش من التضامن الاجتماعي ليساعدها على العيش نوعا ما بتاريخ 14 من نفس شهر مارس ليطالبوني بتغيير محل الإقامة، واستخراج بطاقة رقم قومي، وعندما ذهبت إلى مركز إصدار البطاقات أفاد لي الضابط بعد أن قام باستدعائي أن زوجتي مثبتة في كمبيوتر المعلومات بالدولة أنها متوفاة وليست على قيد الحياة، وهو ما أصابني بالانهيار التام أنا وابنتي، ومن يومها وأنا ألف كعب داير على المصالح الحكومية لمحاولة إثبات أن زوجتي على قيد الحياة، لكن دون فائدة".
وواصل مأساته: "عدت مرات كثيرة إلى مكتب الصحة وكانت الطبيبة المسؤولة هناك تتهرب مني، وعندما طالبتها بشهادة وفاة رسمية لزوجتي رفضت، وبعد مشاجرات وخناقات وتحرير محضر رسمي بنيابة المركز بالمحافظة، أعطوني شهادة رسمية تفيد بوفاة زوجتي، والتي أصبحت محرومة من صرف العلاج، والمعاش المساعد، بل لم يصبح لها حق الحياة نهائيا، موتوها بالحيا وأنا بستغيث بوزير الصحة ورئيس مجلس الوزراء بعمل تصحيح للواقعة والخطأ الحكومي داخل بنك المعلومات الذي عندما ذهبت لهم قالوا ما عندناش حل، روح اسجنهم بشهادة الوفاة اللي معاك، أنا مش عايز أسجن حد أنا عايز اخرج زوجتي من سجن الموت إلى الحياة مرة أخرى".


