أول محاولة تحرش كان عمري.. هاشتاج يظهر المسكوت عنه في المجتمع
أول محاولة تحرش كان عمري.. هاشتاج يظهر المسكوت عنه في المجتمع
- الأخ الأكبر
- العلاقات الأسرية
- حوادث التحرش
- زنا المحارم
- غير لائق
- مواقع التواصل
- آدم
- أصاب
- الأخ الأكبر
- العلاقات الأسرية
- حوادث التحرش
- زنا المحارم
- غير لائق
- مواقع التواصل
- آدم
- أصاب
دشَّن عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" هاشتاج بعنوان: "#أول_محاولة_تحرش_كان_عمري"، للكشف عن حوادث التحرش التي تعرضت لها الفتيات، وتفاعل عدد كبير من مستخدمي هذه المواقع مع الهاشتاج الذي كشف عن الكثير من حوادث التحرش الأسرية التي تحدث في صمت، ولا تستطيع الفتاة الإفصاح عنها؛ كثيرات تعرضن للعنف الجنسي أو التحرش من الأب أو الأخ الأكبر أو الجد والعم، والغريب في الأمر أن فتيات ذكرن أنهن تعرضن لمثل هذه الاعتداءات في سن صغيرة جدا، لم تكن الواحدة منهن تجاوزت سن العاشرة.
الدكتور مروان الأحمدي، استشاري العلاقات الأسرية، قال لـ"الوطن" إن هذا "الهاشتاج" كشف الوجه القبيح للمجتمع الذي ينظر للأنثى نظرة دونية باعتبارها سلعة أو وسيلة لتفريغ شهوته دون النظر لآدميتها.
وأضاف الأحمدي أن من لا يتقي الله في بيته، لا يُنتظر منه خير لمجتمعه، مشيرا إلى خطورة الكيل بمكيالين والتي تظهر عندما يصدر فعل مرفوض مجتمعيا تجاه الأنثى مثل التحرش أو حتى التعرض للاغتصاب فإن أصابع الاتهام تشير بسرعة إلى الأنثى باعتبار أن لباسها غير لائق أو أنها لم تقاوم وكانت مستمتعه بالأمر.
وحذر استشاري العلاقات الأسرية من خطورة هذه الظاهرة، -التحرش الأسري- والتي تهدد بانتشار زنا المحارم بشكل يصيب المجتمع بمزيد من الشروخ والتراجع عن الإبداع والتقدم في كل المجالات.
ولفت إلى أن المتحرشين الأسريين مرضى نفسيون يجب معالجتهم، "ما المغريات الجسدية التي تتمتع بها طفلة لم تبلغ سن العاشرة، حتى يتحرش بها الوالد أو العم أو الأخ".