سابها بعيالها عشان يتجوز واحدة غنية.. يا ميلة بختك يا «نعيمة»

كتب: مها طايع

سابها بعيالها عشان يتجوز واحدة غنية.. يا ميلة بختك يا «نعيمة»

سابها بعيالها عشان يتجوز واحدة غنية.. يا ميلة بختك يا «نعيمة»

توجه طرف عباءتها السوداء لأشعة الشمس حتى تجف من آثار المياه التى لحقتها أثناء تنظيف سلالم إحدى العمارات، بينما تجلس لتستريح على أحد الأرصفة وهى تسند ظهرها المنُهك على كشك كهرباء، وتبدأ فى عد النقود المعدنية التى تشخلل فى جيبها قائلة: «أقوم أجيب سندويتشين فول أفطر بيهم».

انفصلت نعيمة عبدالله، 50 عاماً، عن زوجها منذ 20 عاماً، لتكاسله ورفضه العمل للإنفاق عليها وعلى أبنائه الأربعة، هدم عش الزوجية بهجره لأسرته وسفره إلى بلدته المنيا باحثاً عن زوجة غنية يعيش على أموالها: «لو كنت أعرف إنه مابيحبش يشيل مسئولية حتى نفسه ماكنتش اتجوزته.. لكن أعمل إيه النصيب بقى، سابنا وراح اتجوز واحدة غنية تصرف عليه».

أخذت السيدة الخمسينية قرار طلاقها بعد أن ملت من زوج كسول كلما قالت له «قوم اشتغل وهاتلنا لقمة أنا والعيال ناكلها»، تركها وذهب إلى المقهى هرباً من «زنها» ومن المسئولية الملقاة عليه: «زهقنى فى عيشتى، وفى الآخر قلتله طلقنى»، لجأت «نعيمة» وقتها إلى عائلتها لتعينها على صغارها فقالوا لها «سيبى عيالك لجوزك وإحنا نصرف عليكى»، فرفضت أن تتخلى يوماً عن أبنائها الأربعة، مقررة العمل فى مَسح السلالم وتنظيف المنازل لتربيتهم: «أهو حاجة من هنا على هنا وبنعيش».

تقطن «نعيمة» وأولادها فى شقة بالإيجار فى شارع مساكن عثمان بعين شمس، بعد بيع شقة الزوجية: «بس كبرت مش بشتغل زى الأول، بمسح سلم كل أسبوعين بـ40 جنيه.. وممكن أستقضى طلبات للناس، أى مصلحة يطلع منها قرش بالحلال».


مواضيع متعلقة