هيأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الساحة لقمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى هذا الشهر بالدعوة إلى مبادرات جديدة تسهم في القضاء على سوء التغذية والجوع بين أفقر أطفال العالم.
وشارك مانحون وجمعيات خيرية ومسؤولون في ملتقى التغذية من أجل النمو أمس في حين احتشد نحو 45 ألف شخص في لندن لمطالبة زعماء مجموعة الثماني بأخذ خطوات ملموسة لمعالجة مشكلة الفقر في اجتماعهم في أيرلندا الشمالية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وتربط الجمعيات الخيرية بين الفقر والجوع في الدول النامية وتهرب بعض الشركات العالمية من دفع الضرائب وتتصدر القضية الموضوعات التي تركز عليها بريطانيا خلال رئاستها لمجموعة الثماني.
واقترح كاميرون في كلمته أمام الملتقى أمس هدفا لإنقاذ 20 مليون طفل من سوء التغذية المزمن بحلول عام 2020 في مسعى لتصوير بلاده كمدافعة عن فقراء العالم.
وكانت مجموعة الثماني وضعت هدفا في عام 2000 يرمي لخفض نسبة من يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا إلى النصف بحلول عام 2015 كما جرى طرح أهداف عالمية مماثلة ولكن درجات النجاح تفاوتت على أحسن تقدير.
وقال كاميرون "لن نهزم الجوع بمجرد إنفاق المزيد من الاموال أو حمل دول متقدمة أو فاعلي الخير على الاضطلاع بتطوير العالم النامي بشكل ما."
وتابع "ينبغي أن نغير من أسلوبنا سواء على صعيد الأعمال أو العلوم أو الحكومة."