واعظات الأوقاف يتنازلن عن الـ«120 جنيهاً»: مصر أولى

كتب: رحاب لؤى

واعظات الأوقاف يتنازلن عن الـ«120 جنيهاً»: مصر أولى

واعظات الأوقاف يتنازلن عن الـ«120 جنيهاً»: مصر أولى

«120 جنيهاً».. مبلغ أعلنته وزارة الأوقاف كبدل انتقالات للواعظات، المقرر الاستعانة بهن لإلقاء دروس دينية للسيدات بالمساجد الكبرى والجامعة، واعتمد الوزير 144 واعظة كدفعة أولى على مستوى الجمهورية ويجرى اختيار الدفعة الثانية حالياً.. كثيرون توقفوا أمام المبلغ.. البعض اعتبره راتباً، والبعض الآخر من الواعظات قررن التبرع به «حباً فى مصر».

{long_qoute_1}

الواعظة محروسة زناتة، بمدينة بيلا فى كفر الشيخ، قالت إن البدل «فلوسه مش قليلة، والبدل دا اختيارى حسب عقدنا مع الوزارة، وواعظات كتير مننا قالوا إنهم مش عاوزين البدل دا، لأنه من خزانة الدولة وإحنا متطوعات فى الأساس، مصر أولى بالمبلغ حتى لو كان بسيط، أكترنا استغنى عن بدل الانتقال حباً فى البلد».

السيدة، التى تعمل مدرسة للغة الإنجليزية، وتمتلك مركزاً لدروسه، فضلاً عن الزيارات الخاصة التى تقوم بها لتعليم اللغة، جعلتها تعتبر الحديث عن الـ120 جنيهاً «محض هراء»، وتقول: «أكثرنا طبيبات ومدرسات ومهندسات.. لنا أعمالنا التى نجنى منها مقابلاً جيداً من المال، الساعات التى أغلق فيها المركز الخاص بى أخسر خلالها آلاف الجنيهات لكننى أفعل ذلك عن طيب خاطر، لو قمت بحساب الأمر بمقياس الأموال، فلن أتطوع ولن أعمل مع الأوقاف، لكنه تطوع بحب، لا ننظر خلاله إلى الأمور المادية بأى شكل».

قرار «محروسة» وزميلاتها بالتبرع ببدل الانتقال لبلدها، زادت عليه بأن طالبت عدداً آخر من الواعظات بتوسيع نطاق عملهن: «بالفعل تمت الاستجابة لنا، وهناخد تصريح جديد بالعمل، ليس فى المساجد فقط، التى كنا نزورها بمعدل مرتين أو ثلاث فى الأسبوع، لكن عملنا سيشمل مراكز الشباب والمدارس والجامعات أيضاً، وهذا ما نرغب فيه جميعاً».