يوسف زيدان: صدام قريب بين الشريعة والشرعية.. ونتائج الرئاسة تنذر بالخطر
قال الروائي والباحث يوسف زيدان، أن الفجر سيتأخر لا محالة؛ فالثورة كانت خطوة تهدف لأن تلحق مصر بركب التقدم، فالحركة في مصر كانت بطيئة للغاية، ويجب أن تكون أسرع، فنحن لم نتحرك طوال سنة ونصف، مما يجعل ظلال المساء تمتد، والفجر يطول، على حد تعبيره.
وأضاف زيدان، في حديث مع لـ"الوطن"، أن مصرفي فترة نقاهة بعد مرض عضال، أصيبت به على مدى ثلاثين عاماً، الأمر الذي جعل مصر تستحق ثلاثين شهرا، كفترة انتقالية مثالية، أي شهراً لكل سنة من سنوات حكم مبارك. وأكد زيدان على أن هناك صداماً قادماً لا محالة بين الشريعة والشرعية، فالشريعة لها طابع سكوني جامد ومرجعيتها في الكتب، في حين أن الشرعية مستمدة من واقع فعلي، وهو ما يؤدي إلى صدام بين النص والواقع. وأشار زيدان، إلى أن آراء من نوعية إقامة دولة واحدة عاصمتها القدس، تتعارض مع الشرعية القانونية، والشرعية الثورية.
وعن نتيجة الانتخابات، التي قالت اللجنة العليا أنها سوف تُعلن غدا في الثالثة عصرا، قال زيدان أنه وصلت به الحالة إلى درجة مزرية، تجعل كل نتيجة منذرة بالخطر، لا الخروج من المأزق.
وأنهى يوسف زيدان حديثه لـ"الوطن" قائلاً "حال البلاد مثل أطفال راحوا يلعبون بأعواد الكبريت، حتى أمسكت النيران بأطراف ستائر المنزل.