بالفيديو| سيارة بأقل الإمكانات.. TURBO Team: الدراسة شغل على الأرض

كتب: سلوى الزغبي

بالفيديو| سيارة بأقل الإمكانات.. TURBO Team: الدراسة شغل على الأرض

بالفيديو| سيارة بأقل الإمكانات.. TURBO Team: الدراسة شغل على الأرض

الشغف لتعلم شيء جديد والمحاولة بعدم الانصياع للدراسة النظرية وحدها، يسعى مجموعة من طلاب كلية الهندسة بجامعة بنها إلى تطبيق ما يدرسونه على أرض الواقع والابتعاد عن المصطلحات الجامدة، ورؤية ما يعبر عنه في الحقيقة، حتى تحوّلت أفكارهم إلى منتج يسير ونشاط مستمر في حاجة للدعم فقط.

"TURBO Team"، فريق كوّنه مجموعة من طلاب "هندسة بنها" قسمي الكهرباء والميكانيكا، استطاعوا الفوز بالمركز الأول في مسابقة global hybrid electric challenge التي تنظمها منظمة global EEE الأمريكية، والتي تهتم بالتعليم والبيئة والطاقة، في مستهل العام الجاري.

منذ عام مضى، بدأ الطلاب في تنفيذ السيارة الكهربائية الهجينة، والتي تعمل من خلال الكهرباء والبنزين، ويضيف عمر محمد، أحد أعضاء الفريق، أنهم تجمعوا منذ 4 أعوام ونفذوا عدة مشاريع وآخرها تلك السيارة الفائزة بالمركز الأول على مستوى 9 جامعات مصرية، و2 من الإمارات، لتجنبهم العديد من الأخطاء التي كانوا يقعون بها فيما سبق.

وتسير السيارة من 10 إلى 15 كيلومترا بحسب الاستخدام، كما يوضح محمود هشام عضو الفريق، لـ"الوطن"، أنه رغم الإمكانات البسيطة استطاعوا من خلال الاستراتيجة التي وضعوها لأنفسهم الفوز في المسابقة التي تعتمد على "أمشي أطول مسافة بأقل كمية طاقة وبأسرع وقت".

هم إلى جانب فريق إماراتي استطاعوا فقط الوصول لآخر السباق الذي يعتمد على شكلين، الأول لمدة ساعة يسير نحو كيلومترا يتم تغيير السائق فيها بمعدل كل ربع ساعة وتعمل السيارة بالكهرباء فقط، والثاني لمدة 3 ساعات يتم تغيير السائق كل نصف ساعة ومسموح به بكمية معينة من الطاقة.

الدعم، هو العقبة الأساسية التي تواجه الفريق الطلابي، فيقول "عمر"، إن أغلب الخامات تأتي بالمجهود الشخصي منهم "نطلب دعم من الكلية بيجي بإمكانيات أقل مش زي ما احنا طالبين"، وهم بحاجة إلى شراء ماكينات و"عِدد" وإلى أموال لتحمل تكاليف الإقامة والانتقال للمشاركة في مسابقات أكبر، ولا يستفيدوا غير بـ"معمل الاحتراق" الموجود في الكلية، والذي يوفر لهم "عِدد" تساعدهم في الصنع وتوفير المكان نفسه الذي يُصنعون فيه.

أفكار كثيرة تراود الشباب، حسبما قال "محمود"، ولكنها مُكلفة بالنسبة إلى إمكانياتهم كطلبة "معظم المصاريف من جيبنا الشخصي عاوزين نعمل حاجات أكتر ونطوّر ومعناش فلوس اشتغلنا على الإمكانات الموجودة طورنا شوية حاجة".

يهدف محمود وزملاؤه إلى عمل تلك المشاريع لحبهم في التعرف على الواقع العملي "علشان لما نخرج لسوق العمل مانبقاش تايهين ومش عارفين إيه ده"، وينفذون المشاريع التي تتطرق إلى أذهانهم حسب المجال الذي يريدون تعلم شيء جديد فيه، ويتكون فريقهم من 8 إلى 12 طالبا يستطيعون عمل سيارة.


مواضيع متعلقة