حكم غيابي بسجن بريطاني مزج الأذان بالموسيقى في تونس
حكم غيابي بسجن بريطاني مزج الأذان بالموسيقى في تونس
- الاداب العامة
- السلطات التونسية
- المحكمة الابتدائية
- النيابة العامة
- خدش الحياء العام
- شريط فيديو
- فتح تحقيق
- فرانس برس
- أشهر
- إبريل
- الاداب العامة
- السلطات التونسية
- المحكمة الابتدائية
- النيابة العامة
- خدش الحياء العام
- شريط فيديو
- فتح تحقيق
- فرانس برس
- أشهر
- إبريل
حُكم غيابيا بالسجن عاما واحدا، اليوم، على منسق موسيقي بريطاني، أثار جدلا في تونس بعد أن بث الآذان ممزوجا بالموسيقى داخل ملهى ليلي، كما أفاد مصدر قضائي لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وقد استفاد مدير الملهى وأحد المنظمين من عدم وجود مبرر لملاحقة قضائية بحقهما، لكن النيابة العامة قدمت استئنافا إذ اعتبرت أنه كان عليهما أن يتحققا من مضمون المادة، وفقا للمتحدث باسم المحكمة الابتدائية في قرمبالية الياس ميلادي.
وحُكم على منسق الموسيقى داكس جي، الذي كان غادر تونس بالسجن ستة أشهر بسبب خدش الحياء العام وستة أشهر للإخلال بالآداب العامة، بحسب ميلادي.
ويظهر شريط فيديو يتم تداوله في تونس مجموعات من الشباب يرقصون على الموسيقى التي تتخللها الآذان في ملهى ليلي في نابل (شمال شرق).
ونابل التي تبعد 60 كيلومترا جنوب تونس العاصمة قريبة من منتجع الحمامات إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في البلاد.
وكانت السلطات التونسية أغلقت الملهى الليلي حتى إشعار آخر، وأمرت بفتح تحقيق.
وكانت وزارة الشؤون الدينية التونسية عبّرت عن "شجبها لمثل هذه التصرفات التي تمسّ من المقدّسات ومن الشعائر وتعتبر أن الاستهزاء بمشاعر التونسيين وقيمهم الدينية أمر مرفوض قطعا".
من جهتها أعلنت الجهة المنظمة للحفل الذي امتد من 31 مارس حتى 2 أبريل "أوربت فستيفال"، في بيان، على موقع فيسبوك، أنها "لا تتحمل أي مسؤولية" عما حصل وأنها "تقدم اعتذارها".
وأضاف البيان أن منسق الموسيقى "داكس جي" هو إنجليزي وسبق له أن أدى هذه القطعة مؤخرا في أوروبا، "وهو لم يدرك أن "هذا الأمر يمكن أن يهين جمهور بلد مسلم مثل بلدنا".
بدوره، قدم منسق الموسيقى "داكس جي" اعتذارا، وكتب على صفحته في "فيسبوك" إنه يتقدم "بخالص الاعتذار"، مضيفا "لم أكن أريد بتاتا استفزاز أو إهانة أحد".