البرادعي: جمعتني اتصالات بـ"العسكري" و"الإخوان" للحد من التأزم السياسي
نفت مصادر مقربة من الدكتور محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور، ما تردد عن تكليفه من جهات عليا بتشكيل حكومة ائتلافية. وأشارت المصادر إلى أن اتصالات جمعت بين البرادعي وكلٍ من المجلس العسكري والإخوان خلال الأيام الماضية في محاولة للخروج بحلول للوضع الحالي، وأن البرادعي اقترح إجراء انتخابات رئاسية جديدة عقب إعداد الدستور سواء أعلنت اللجنة العليا للانتخابات نجاح محمد مرسي أو أحمد شفيق.
وأوضح وائل قنديل المتحدث الإعلامي لحزب الدستور، أن البرادعي تلقى اتصالات هاتفية مع قادة بجماعة الإخوان المسلمين والدكتور محمد مرسي، الخميس الماضي، وعرضوا عليه مطالب التوافق الوطني التي قدمها للقوى الوطنية ولم يبد رأيًا بالموافقة أو الرفض، وشدد قنديل لـ"الوطن" أن المفاوضات بين البرادعي والإخوان تتم بعيدًا عن حزب الدستور.
واعتبر المدير التنفيذي السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تصريحات لشبكة "cnn"، اليوم، أن مصر تعيش حالة فوضى شاملة، معربًا عن قلقه من اندلاع أعمال عنف واسعة، في حال إعلان خسارة مرشح جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد مرسي، بخلاف إذا ما تم إعلان خسارة الفريق أحمد شفيق، الذي رجح بألا يفجر أنصاره غضبهم في الشارع.
وقال الحائز على جائزة نوبل للسلام، "إنه على اتصال بقيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبسائر الأطراف السياسية، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك أجهزة الاستخبارات، في محاولة لتجنب التصعيد، وللحد من التأزم السياسي الحاصل".
وكان البرادعي، قال عبر صفحته على موقع "تويتر"، "إن هدفه هو العمل علي تجنب الصدام عن طريق الحوار بين مختلف الأطراف لإيجاد صيغة توافقية تعبر بها مصر تلك المرحلة الملغمة". كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة.