بالصور| صانع مراكب بكفر الشيخ: بدل ما الدولة تشجعني.. هدت مشروعي
بالصور| صانع مراكب بكفر الشيخ: بدل ما الدولة تشجعني.. هدت مشروعي
- كفر الشيخ
- البرلس
- صناعة المراكب
- الصيد
- الطريق الدولى بكفر اشليخ
- ورشة تصنيع المراكب
- كفر الشيخ
- البرلس
- صناعة المراكب
- الصيد
- الطريق الدولى بكفر اشليخ
- ورشة تصنيع المراكب
سنوات طويلة، قضاها حسن ليؤسس مشروعه الخاص، الذي كان يبحث عن بديل للوظيفة الحكومية، حتى أصبح من كبار مصنعي مراكب الصيد، بمنطقة البرلس التابعة لمحافظة كفر الشيخ.
برع في صناعة السفن والمراكب، وذاع صيته، خاصة بعد أن صدر 104 مراكب للدول العربية والأوروبية، على مدار سنوات عمله.
احتاج إلى التوسع في عمله، اتجه حسن عبدالله القلفاط، البالغ من العمر 50 عامًا، والمقيم بمدينة البرلس، إلى الدولة للحصول على قطعة أرض، ووافقت الوحدة المحلية، على ذلك، وهيئة الثروة السمكية، أيضًا، على ترخيص قطعة أرض بلغت مساحتها 2000 متر مربع، على الطريق الدولي الساحلي، بالقرب من بوغاز البرلس، واستكمل مشروعه، إلا أن رياح الحكومة لم تأت بما اشتهت سفن حسن.
يقول القلفاط: "أجرت مساحة 2000 متر من هيئة الثروة السمكية، منذ عام 2007 في حرم بحيرة البرلس، لإقامة ورشة لتصنيع مراكب الصيد، وأسست عليها مشروعي، وشغلت أيدي عاملة به، واشتريت معدات بأكثر من نصف مليون جنيه في ذلك الوقت، إلا إنني فوجئت في عام 2013 برفض الهيئة تحصيل الإيجار مني، بينما تحصله من آخرين فقمت بدفع ما يسمى برسوم الإشغال ومزاولة المهنة".
يضيف صاحب الورشة "المنشر": "حصلت على الموافقات القانونية وسلمتني هيئة الثروة السمكية مساحة الـ2000 متر، مشيرًا إلى أن الهيئة لها حق استغلال المناطق التي لا تصلح للصيد الحر، طبقًا للقانون، وبموجبه قررت الهيئة تأجير المساحة لي، ومنذ عام 2013 وأنا أدفع رسوم مزاولة المهنة إلا إنني فوجئت بهيئة الثروة السمكية تخطرني بإزالة الورشة، بحجة إنها تريد أن تأخذ المكان".
يوضح القلفاط قائلاً: "عندما طلبت منهم توفير بديل لي رفضوا ولم يخطروني رسميًا بقرار الإزالة، بل أنذروني فقط، وقمت بالطعن على الإنذار أمام القضاء الإداري، بما لايحق لهم تنفيذ الإزالة إلا عقب حكم القضاء، كما إنني أرسلت لهيئة الثروة السمكية، إنذارًا على يد محضر بعدم إزالة المكان إلا بعد حكم المحكمة، لحصولي على أوراق رسمية وسجل تجاري وبطاقة ضريبية، إضافة إلى 15 أسرة تعمل معي ودفعي رسوم إشغال بنسبة 3%عن قيمة الإيجار طبقًا للقانون وحتى 17 فبراير الماضي مايؤكد كذب الهيئة".
يتابع صاحب ورشة تصنيع المراكب "فوجئت الشهر الماضي إنهم استغلوا عدم وجودي في المنشر، وهدموه على المعدات بداخله، ما جعلني أتكبد خسائر أكثر من 300 ألف جنيه بعدما كنت أصدر المراكب، حيث قمت بتصنيع 104 مراكب أصبحت الآن عاطلاً"، قائلاً "مشيرًا إلى أنه سيقاضي الدولة في ذلك، بعدما تحول المكان لركام ملئ بالأخشاب المرصصة على بعضها، وهُدمت الماكينات، والدولة بدلاً من أن تشجع أصحاب المشروعات الخاصة هدمت المشروع على رأسي".
من ناحيته، أكد اللواء شبل عبدالجواد، العضو المتتدب للاشراف على البحيرات الشمالية من هيئة الثروة السمكية، إنه طبقًا لقرار 2013 لم يتم التجديد لهذا الشخص، وأنه قام بتجفيف والاستيلاء على 7 أفدنة داخل المسطح المائي لبحيرة البرلس، وأن القرار ينص على سحب أراضي الهيئة، وقتما تريد، وللصالح العام وهذا ماتم.







