بالصور| طالبات دمرو في الغربية رفعن راية مصر في الأمم المتحدة

كتب: احمد فتحي ورفيق ناصف

بالصور| طالبات دمرو في الغربية رفعن راية مصر في الأمم المتحدة

بالصور| طالبات دمرو في الغربية رفعن راية مصر في الأمم المتحدة

شهدت قرية دمرو التابعة لمركز المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية، ظهور نوابغ جديدة رفعت راية الشعب المصري، كسفراء للوطن في مسابقات عالمية، نظمت تحت رعاية "اليونسكو"، و"الأمم المتحدة"، تهتم برعاية المتفوقين والطلاب المبتكرين دراسيًا وعلميًا وهو ما وضعه أهالي القرية أمام نصب أعينهم، عندما قالوا "لاتزال قرى مصر قادرة على إخراج العباقرة، ولا تمنع الظروف المعيشية الصعبة النابغين في رفع اسم مصر عاليًا".

ورصدت "الوطن" مراحل حصول طالبتين بمدرسة السادات الثانوية، التابعة لإدارة شرق المحلة التعليمية، على أفضل منح وأوسمة، وتكريم في مسابقات وأبحاث علميه تفيد واقع الحياة العملية والنظرية، التي تستهدف خروج أجيال قادرة على تحمل الصعاب، رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها أفراد عائلتهما، وباقي قطاعات الدولة في الوقت الحالي.

{long_qoute_1}

من ناحيته، كرم تامر أبوالنجا، رئيس مجلس مركز ومدينة المحلة، طالبتين في ذات المدرسة المشار إليها، داخل مكتبه، بمنحهما شهادة تقدير، والإثناء على دورهما في أبحاث أجريت حول التغيرات المناخية ومياه الري والنيل، كونهما دخلا معًا ضمن قائمة الشرف في مسابقة ومؤتمرات علمية تنظمها الأمم المتحدة ومؤسسات دولية وعالمية.

من جانبها، قالت الطالب مريم زقزوق 17 عامًا، بالصف الثاني الثانوي، إنها اختيرت ضمن قائمة الشرف في المسابقة التي نظمتها الأمم المتحدة، واليونسكو، عن أفضل الأبحاث العلمية المقدمة حول "التغير المناخية واقتراح حلول لها لحمايه وتأمين سكان الأرض".

وأوضحت مريم، أنها فرحت كثيرًا لمشاركتها في تلك المسابقة العالمية، مؤكدة أن أفراد أسرتها لعبوا دورًا رئيسيًا في تشجعيها على مواصله أبحاثها وتجاربها العلمية من خلال التواصل مع أساتذتها ومجلس إدارة مدرسة دمرو الثانوية.

وأضافت الطالبة، أنها خلال تجارب بحثها شاركت بناء على الرغبة في الحصول على منح تعليمية، فوجدت المسابقة التي تنظمها الأمم المتحدة لافتة إلى أنها تتمنى المشاركة في حل أزمة التغيرات المناخية بتوسع أكبر من خلال تنفيذ البحث على نطاق عالمي بمشاركة الدول المعنية بالقضية.

من ناحية أخرى أكدت نجلاء علي طالبة بالصف الثاني بالمدرسة 17 سنة، حاصلة على المركز الرابع في مسابقة الأبحاث العلمية عن مشروع ومبادرة البحث العلمي تحت عنوان "أزمة ورد النيل وحلولها ودورها في حل أزمة سد النهضة والمشاكل الاقتصادية في مصر" والتي نظمتها منظمة "إنتل أيسف" بمكتبة الإسكندرية.

{long_qoute_2}

وأوضحت الطالبة امتنانها، وسعادتها البالغة بعد تكريم مدرسها الذي ساعدها كثيرًا في إتمام بحثها والوصول إلى أزهى صوره كي يتم تجربته على مستوي الحياه العملية، والتأكد من كتابته بطريقة سليمة لغويًا، حتى يكون على درجة من الجودة تلائم عالمية المسابقة.

وكشفت عن دور الاختراع في حل مشكلة أزمة سد الهضة، فتقول نجلاء "يوفر الاختراع إمكانية استخلاص الماء الذي يمتصه الورد وتعادل 10% من حصة مصر السنوية للمياه".

وتابعت أن بحثها بيشتمل على اختراع جهاز بمواد اقتصادية متوفرة في مصر، موضحةً أن ورد النيل يكلف مصر سنويًا 150 مليون جنيه، لرفعه ويساعد اختراعها المقترح في توفير هذا المبلغ كاملاً تقريبًا.

في المقابل، وعن دوره في مساعدة طالبات البحث العلمي، قال حسام عبدالباقي، مدرس ورائد فصل الطالبات المتفوقات بمدرسة دمرو الثانوية: "حقيقة لا أنكرها كانت مكافأة الفائزين بالبحث بحضور حفل تكريم خاص، بمناقشة التغيرات المناخية وتأثيراتها وحلولها بحضور السكرتير العالم للأمم المتحدة في أوكسفورد، مغريًا بدرجة كافية للطالبة للاهتمام بالاشتراك وتحمست لذلك"، لافتًا إلى أنه "قام بتجميع مقال من 1200 كلمة، لكن اكتشفنا أن المسابقة تشترط اختزالها إلى 600 كلمة فقط، ومن هنا كان التحدي في إثبات منافسة طالبتين يحملن الجنسية المصرية خارج الوطن".

وأوضح عبدالباقي، أنه لم يكن لديهم أمل كبير بالفوز مادفعهم لعدم لمشاركة بأكثر من طالبة، مؤكدًا أن فوز الطالبة شرف كبير ومصدر فخر له وللمدرسة وللبلد كلها.

واختتم الدكتور هاني مجاهد، مدير إدارة شرق المحلة التعليمية، بقوله  لـ"الوطن": "من غيرهم بلادنا مش هتنهض إلا بسواعدهم.. وتحيا مصر".

 

 

 


مواضيع متعلقة