نواب وسياسيون وحقوقيون يهاجمون «ترامب»: خدع العالم بمزاعم محاربة الإرهاب
نواب وسياسيون وحقوقيون يهاجمون «ترامب»: خدع العالم بمزاعم محاربة الإرهاب
- أسلحة كيماوية
- الأزمة السورية
- الأسلحة الكيماوية
- الأمم المتحدة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد المصرى
- أحمد سعيد
- أرض فلسطين
- أسلحة كيماوية
- الأزمة السورية
- الأسلحة الكيماوية
- الأمم المتحدة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد المصرى
- أحمد سعيد
- أرض فلسطين
رفض أعضاء بمجلس النواب المصرى الضربات الأمريكية التى استهدفت قاعدة عسكرية سورية، فجر أمس، وتسببت فى وقوع عدد من الضحايا، وتقدموا ببيانات عاجلة، احتجاجاً على العدوان الأمريكى ضد سوريا.
وحذر أحمد سعيد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان، من تداعيات التصعيد العسكرى الخطير الذى يحدث الآن على الأرض السورية، مؤكداً أن الشرق الأوسط والعالم كله سيدفع ثمن تحويل المنطقة إلى ساحة للصراع الدولى.
{long_qoute_1}
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية، فى بيان له: «إن حل محنة سوريا لن يتحقق إلا عبر مفاوضات شاملة يشترك فيها كل الأطراف بما يضمن وحدة سوريا شعباً وأرضاً، وبما لا يتركها فى النهاية غنيمة للجماعات الإرهابية والمطامع الإقليمية والدولية».
ونبه «سعيد» إلى أن ما يجرى حالياً من قصف أمريكى بالصواريخ لسوريا فى رد فعل سريع ومتسرع، رداً على مجزرة «إدلب» بالغازات الكيماوية السامة التى لم تكشف جهة تحقيق دولية محايدة حتى الآن المسئول عن ارتكابها، هو سلوك خطير يعيد إلى الأذهان نفس السيناريو الدامى الذى جرى قبل ضرب العراق وتدميره وتقسيمه دون أن يثبت أحد حتى الآن امتلاك العراق أسلحة كيماوية فى ذلك الوقت.
وأدان «سعيد» سياسة «الكيل بمكيالين» فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية وحق الشعوب فى الحياة الكريمة وحقوق الإنسان. وقال النائب عصام الفقى: «ما حدث يؤكد أن هناك أغراضاً وأهدافاً وراء هذه العملية لخدمة مصالح إسرائيل»، مشيراً إلى أن قرار الضربة الأمريكية مخطط له من عناصر القرار المؤثرة فى الولايات المتحدة، لم يكن قرار الرئيس الأمريكى وحده.
وأدان عدد من السياسيين الضربة العسكرية الأمريكية، معتبرين أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خدع العالم بمقولة إنه «قادم لمحاربة الإرهاب»، ولا يمكن التعويل عليه فى هذا الملف.
وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى: «ندين استخدام الغازات السامة والأسلحة الكيماوية فى الحروب بصرف النظر عن الفاعل، ولكننا ندين أيضاً تنصيب أمريكا نفسها قاضياً على العالم، وأن تصدر حكماً بأن النظام السورى هو من ارتكب مجزرة خان شيخون، وتقوم بالتالى باتخاذ إجراءات منفردة ضد سوريا».
وأضاف: «توجيه أمريكا ضربات عسكرية لقاعدة جوية سورية يؤكد عنصرية ترامب وأنه لا يحارب الإرهاب بل يشجعه ويعيد إنتاجه بعنصريته، ولا يمكن التعويل عليه فى محاربة الإرهاب». وقال عاطف المغاورى، نائب رئيس حزب التجمع، إن الولايات المتحدة الأمريكية تثبت أنها البلطجى الأول فى العالم وصانعة الإرهاب، وهى تتمادى فى هذا الدور لأنها لم تُعاقب على جرائمها التى ارتكبتها من قبل فى فيتنام وأفغانستان والعراق وسوريا، ودعمها المطلق لدولة الفصل العنصرى على أرض فلسطين.
وأضاف: «الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خدع العالم كله بأنه قادم لمحاربة الإرهاب، ولكن الحقيقة أنه سينفذ نفس السياسة الأمريكية التى لم تتغير تجاه الشرق الأوسط، وسيخوض حرباً شرسة لتقسيم سوريا والشرق الأوسط».
واعتبر نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أن الضربة الأمريكية التى تم توجيهها ضد سوريا وأسفرت عن وقوع الكثير من القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، فضلاً عن الخسائر المادية الفادحة، تمثل انتهاكاً للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكى عاد ليمارس دور الشرطى للولايات المتحدة فى المنطقة، كما قام سلفه «بوش» فى العراق.
واعتبر «جبرائيل» أن قيام أمريكا بهذا العدوان على سوريا هو إجهاض لمفاوضات جنيف بشأن حل الأزمة السورية، وقال: «كنا نود أن توجه تلك الضربات إلى تنظيم داعش الإرهابى وليس إلى الشعب السورى».