أصحاب «الخراف»: الزبالة ما بقاش فيها خير
أصحاب «الخراف»: الزبالة ما بقاش فيها خير
- المواد الغذائية
- بنى آدم
- زيادة الأسعار
- مبالغ مالية
- مقالب القمامة
- منتشرة فى مصر
- منطقة التعاون
- أعلاف
- المواد الغذائية
- بنى آدم
- زيادة الأسعار
- مبالغ مالية
- مقالب القمامة
- منتشرة فى مصر
- منطقة التعاون
- أعلاف
أكثر من مائتى خروف يطعمها يومياً، تلعب القمامة دوراً كبيراً فى تقليل نفقة تغذيتهم، ورغم أنه يملك نصفها ويرعى النصف الآخر مقابل مبالغ مالية، فإن القمامة التى كانت تسعفه لتغذية خرافه لم يعد بها شىء ينفع، لينطلق ساخراً: «حتى الزبالة ما بقاش فيها بركة».
{long_qoute_1}
كل صباح، يخرج مجدى سيد بعصا غليظة و200 خروف، يمر بها على مقالب القمامة، يتنقل بين الأماكن منتظراً شبع أغنامه ويعود بها مساء، وهو على هذا المنوال منذ 15 سنة، ومع زيادة الأسعار ووعى بضرورة الترشيد، فإن الشاب الذى يعتمد على القمامة يشتكى من غياب كثير من المواد الغذائية التى كانت خرافه تأكلها: «كان بيبقى فيه عيش بايت وخضرة بايتة وفواكه باظت، دلوقتى الزبالة ناشفة وما فيهاش ريحة الأكل». زاد اعتماد «مجدى» على الأعلاف بعدما أضحت القمامة لا تكفيه: «كانت حاجة بتسند حاجة، شوية زبالة مع شوية برسيم وعلف أو عيش بايت كانت بتظبط الدنيا، دلوقتى باضطر أجيب علف والتكلفة دى عليّا».. قالها وهو يهش أغنامه متوجهاً بها لقمامة شارع الـ25 بمنطقة التعاون بشبرا. المشهد لم يكن مختلفاً بالنسبة إلى «عزة»، التى تصطحب مجموعة أغنام معها كل صباح، رأت أن القمامة مؤخراً باتت فقيرة: «لا بقى بنى آدم عارف ياكل ولا البهيمة.