أزمة «الكيماوى» تخنق سوريا
أزمة «الكيماوى» تخنق سوريا
- أسلحة كيماوية
- إطلاق النار
- اتصال هاتفى
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاتجاه الصحيح
- الاتحاد الروسى
- الحرب فى سوريا
- آمنة
- أسلحة كيماوية
- إطلاق النار
- اتصال هاتفى
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاتجاه الصحيح
- الاتحاد الروسى
- الحرب فى سوريا
- آمنة
حذرت الولايات المتحدة، مساء أمس الأول، من أنها مستعدة لشن ضربات جديدة ضد النظام السورى غداة قصف قاعدة «الشعيرات» الجوية السورية. وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكى هايلى، أمام مجلس «الأمن الدولى»: «نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضرورياً»، فيما دافع سيباستيان جوركا، مستشار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن الضربات العسكرية الأمريكية على «الشعيرات»، معتبراً أن هناك ضرورة أخلاقية تدفع بلاده لاتخاذ إجراء حيال هجوم «إدلب» الكيماوى.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكى ستيفن منوتشين أن وزارته تعد لفرض عقوبات اقتصادية على سوريا فى إطار جهود واشنطن لمنع هذا النوع من الأنشطة، فيما قدم أعضاء فى مجلس «الشيوخ الأمريكى» مشروع قانون تحت عنوان: «قانون محاسبة المسئولين عن جرائم الحرب فى سوريا للعام 2017»، يقضى بتأسيس محكمة لمقاضاة مرتكبى جرائم حرب فى سوريا. وأوضح أحد أصحاب المشروع السيناتور ماركو روبيو، أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان محاسبة المسئولين عن انتهاك حقوق الإنسان بحق السوريين الأبرياء.
وأشارت وكالة «فرانس برس» إلى أن البرلمانيين الأمريكيين، أصروا على ضرورة أن يحدد ترامب استراتيجيته فى النزاع السورى، وأن يحصل على موافقة «الكونجرس»، إذا كان يريد شن حرب فى سوريا.
من جانبه، قال ممثل روسيا فى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف، خلال اجتماع لـ«مجلس الأمن الدولى»، إن «واشنطن» هاجمت أراضى سوريا ذات السيادة، مضيفاً: «نعتبر هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولى وعملاً عدوانياً». واعتبر وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، أن الرد الروسى على الضربة الأمريكية ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد مخيب جداً للأمل. وقال دميترى روجوزين، نائب رئيس الوزراء الروسى، إن الولايات المتحدة أصيبت بـ«بارانويا التفرد والتميز»، فيما قال رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد للبرلمان الروسى فيكتور أوزيروف، إنه يستبعد قيام «واشنطن» بشن هجمات صاروخية جديدة على أهداف عسكرية سورية، معرباً لوكالة «سبوتينيك» عن أمله فى زيادة تعاون أمريكا مع روسيا لدعم عمليات مكافحة الإرهاب والوصول لتسوية سياسية.
وأعلن رئيس لجنة الشئون الدولية فى مجلس الاتحاد الروسى «مجلس الشيوخ» قسطنطين كوساتشوف، أن الطيران الروسى فى سوريا لن ينجر إلى مجابهة مع القوات الأمريكية إذا لم يكن هناك تهديد مباشر للقواعد والقوات الروسية هناك، مشيراً إلى أن وقف العمل بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن سلامة الطيران فوق سوريا خطوة فى الاتجاه الصحيح. ودعا الرئيس الإيرانى حسن روحانى، لتشكيل هيئة تحقيق دولية فى الهجوم الكيميائى على «خان شيخون» فى «إدلب» السورية، منتقدا القصف الأمريكى لمطار «الشعيرات». وطالب رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم، واشنطن بأن تضع ثقلها فى الأزمة السورية، مؤكداً دعم تركيا لواشنطن فى هذا الخصوص، وقال المركز الإعلامى فى رئاسة الوزراء التركية، فى بيان، إن المسئول التركى، أشار خلال اتصال هاتفى أجراه مع نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس، أمس الأول، إلى ضرورة التركيز بشكل أكبر على خيار إقامة مناطق آمنة فى سوريا من خلال الأخذ بالاعتبار احتمال حدوث موجة هجرة جديدة تجاه تركيا فى ضوء التطورات الأخيرة. وأكد وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها من أجل إيجاد حل سياسى للأزمة السورية، وتطبيق سلام دائم فيها يضمن استمرارية وقف إطلاق النار.
واعتبرت الرئاسة السورية فى بيان الضربة الأمريكية تصرفاً أرعن غير مسئول. واعتبر فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السورى، وليد المعلم، أن الضربة الأمريكية لا يمكن تفسيرها إلا بأنها جاءت دعماً للتنظيمات الإرهابية المسلحة، مؤكداً أن سوريا لا تمتلك أسلحة كيماوية إطلاقاً، وأوضح «المقداد»، فى تصريح خاص لقناة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية، أن الضربة الأمريكية على «الشعيرات» هى استمرار لسياسة الإدارة السابقة. وناشد زعيم التيار الصدرى، مقتدى الصدر، الأسد أن يتقدم باستقالته أو يتنحى عن الحكم حباً بسوريا ليجنبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين، محذراً ترامب من الإفراط فى تصريحاته ومواقفه وقراراته فهذا ليس مضراً لأمريكا فحسب، بل مضر بالمجتمع الدولى كافة. وأشار المكتب الصحفى بمحافظة «حمص» السورية، إلى خروج 8 حافلات تقل 381 شخصاً، بينهم 110 مسلحين من حى الوعر إلى جرابلس بريف حلب، ضمن الدفعة الـ4 من الاتفاق بين الحكومة السورية والمسلحين للخروج من الحى. وأعلنت لجان التنسيق المحلية السورية، أن قوات المعارضة أسقطت طائرة استطلاع ودمرت عربة مدرعة للقوات النظامية فى شرق دمشق. وأكد «المرصد السورى لحقوق الإنسان»، ومقره بريطانيا، مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال فى قصف جوى على مدن: حرستا وعربين ودوما فى ريف دمشق. ودمرت مقاتلات حربية «المسجد الكبير»، أحد أقدم مساجد غوطة دمشق الشرقية، إثر قصفه بالصواريخ الفراغية.