الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء كشف بيانات مستخدمي الإنترنت الشخصية
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد، إزاء التقارير التي تتحدث عن أن السلطات الأمريكية طلبت من كبرى شركات الإنترنت العالمية تزويدها بمعطيات حول أشخاص، في إطار تحقيقات مرتبطة الإرهاب.
وأكدت المفوضية الأوروبية، في بيان لها اليوم، حرص الاتحاد الأوروبي على حماية كل ما يتعلق بالحياة الخاصة للمواطنين الأوروبيين، ونفت أن يكون بمقدور الولايات المتحدة الحصول على بيانات مستخدمي الإنترنت، المخزنة في مخدمات الشركات الكبرى بشكل أتوماتيكي.
ولفت البيان إلى أن الاتحاد يسعى للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن ما نُشر حول الموضوع، مشيرا إلى أن حماية البيانات الخاصة بالمواطنين الأوروبيين هي مسؤولية الدول الأعضاء في التكتل الموحد، كل دولة على حدة.
وشدد على أن السلطات المحلية في الدول هي وحدها المخولة بالبت في مثل هذه الأمور، إلا أنه نوَّه بأن "الموضوع برمته ليس جديدا، فنحن في حوار دائم مع السلطات الأمريكية بهذا الشأن، وسنثير الأمر معهم خلال اللقاءات المقررة على هامش قمة الثمانية في إيرلندا بعد عدة أيام"، وفق البيان .
يُذكر أن بعض التقارير الإعلامية تحدثت عن أن السلطات الأمريكية طالبت كبرى الشركات، مثل "آبل" و"مايكروسوفت" و"جوجل" وغيرها، بتزويدها بشكل دوري بمعطيات مشتركيها في مختلف أنحاء العالم، في إطار تحقيقات في قضايا إرهاب، ما أثار الجدل على نطاق واسع.
ومن جانبها، أوضحت بريطانيا أنها لا تسلِّم الولايات المتحدة أي معطيات خاصة بمواطنيها، ما لم يكن هناك حكم قضائي أو إذن قانوني يسمح بذلك.