مصر تتألم: 43 شهيداً فى هجوم إرهابى على كنيستين
مصر تتألم: 43 شهيداً فى هجوم إرهابى على كنيستين
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- أحمد حلمى
- أقوال المصابين
- أمن الغربية
- إعداد مشروع قانون
- الأمن الوطنى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- آلام المسيح
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- أحمد حلمى
- أقوال المصابين
- أمن الغربية
- إعداد مشروع قانون
- الأمن الوطنى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- آلام المسيح
بالترانيم والصلوات وفرحة الأطفال، استقبل المصريون، أمس، «أسبوع آلام المسيح»، لكن الإرهاب الغادر حوَّل أفراحهم بأحد الشعانين إلى مأتم لكل المصريين، واستشهد 43 شخصاً، وأصيب 119 آخرون، فى هجومين إرهابيين على كنيسة مارجرجس فى طنطا، والكاتدرائية المرقسية فى الإسكندرية، بعد وقت قصير من مغادرة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مقر الكاتدرائية بالإسكندرية، لمتابعة انفجار كنيسة طنطا.
وبدأ الصباح الدامى بانفجار عبوة ناسفة داخل كنيسة مارجرجس فى مدينة طنطا، أدى لاستشهاد 27 شخصاً، وإصابة 78 بجروح، وقالت مصادر أمنية إن «الانفجار نفذه انتحارى يرتدى حزاماً ناسفاً به حوالى 5 كيلوجرامات متفجرات»، وأكدت القبض على 11 عضواً بجماعة الإخوان الإرهابية، للاشتباه فى تورطهم فى التفجير. {left_qoute_1}
وفى الإسكندرية، استشهد 16 شخصاً، وأصيب 41 آخرون، فى انفجار عبوة ناسفة على أبواب الكاتدرائية المرقسية، بعد دقائق من مغادرة البابا «تواضروس» للكنيسة، فى طريقه لمتابعة تداعيات انفجار كنيسة مارجرجس بطنطا، وأكدت مصادر كنسية أن «البابا لم يصَب بسوء جراء التفجير، لأنه غادر قبيل وقوع الانفجار الذى نفذه انتحارى أظهرته كاميرات الكاتدرائية».
وترأس الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، اجتماعاً عاجلاً لمجلس الدفاع الوطنى، دعا إليه الرئيس عقب حادثى التفجير، واستمر الاجتماع حتى مثول الجريدة للطبع. وأدان الرئيس السيسى، فى بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، ببالغ الشدة «حادثى التفجير الغاشم، فى وقت يحتفل فيه الإخوة الأقباط بيوم أحد السعف المناسبة الدينية العزيزة على كل المصريين». وقال «السيسى»: «الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، ولن ينال أبداً من عزيمة المصريين، بل سيزيدهم إصراراً على تخطّى المحن والمضى قدماً فى مسيرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة»، وأجرى الرئيس اتصالاً بالبابا تواضروس، وقدم له العزاء فى حادثَى الكنيسة، وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد العام لمدة 3 أيام. وأمر الرئيس بدفع عناصر من وحدات التأمين الخاصة بالقوات المسلحة لمعاونة الشرطة المدنية فى تأمين المنشآت الحيوية والهامة بكافة محافظات الجمهورية.
وقال مصدر أمنى بوزارة الداخلية لـ«الوطن» إن مرتكبى حادثى تفجير كنيستى مارجرجس بمدينة طنطا والمرقسية بالإسكندرية من عناصر حركتى «حسم ولواء الثورة» الذين تمت تصفية اثنين منهم مؤخراً. وأضاف المصدر أن انتحارى الإسكندرية تابع لخلية تم ضبطها أمس الأول، فى منطقة الرمل، وكانت تخطط لتفجير قسم ثان الرمل، وتمكن ضباط الأمن الوطنى من القبض على 5 إرهابيين جهزوا سيارة مفخخة وركنوها بجوار القسم، وأكد المصدر أن فريق البحث تمكن من ضبط 9 آخرين من المشتبه بهم.
وأمر النائب العام بالتحفظ على كاميرات المراقبة بالكنيستين، وكلف جهاز الأمن الوطنى بإعداد تحرياته حول الحادثين، وكلف فريقاً من محققى النيابة العامة بالتحقيق وسماع أقوال المصابين والشهود. واجتمع مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، ظهر أمس، بمديرية أمن الغربية بمساعديه، ووجه بسرعة تحديد العناصر الإرهابية وضبطهم، وأصدر الوزير قراراً بتعيين اللواء طارق حسونة مديراً لأمن الغربية، خلفاً للواء حسام خليفة الذى نُقل لديوان الوزارة، وتعيين اللواء أيمن سيد لقية مديراً للبحث الجنائى بالغربية خلفاً للواء إبراهيم عبدالغفار.
من جهته، قال الأنبا موسى، أسقف الشباب بالكنيسة الأرثوذكسية، إن هذه التفجيرات لا تفرق بين مسلم ومسيحى، فيما هوت التفجيرات بمؤشر البورصة وخسر رأس المال السوقى نحو 6.9 مليار جنيه، فى ختام تعاملات أمس.
وقال أحمد حلمى الشريف، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إن المجلس كلف اللجنة بإعداد مشروع قانون مكافحة الإرهاب، واستعجال الحكومة لإرسال مشروع تعديل قانون الإجراءات الجنائية.
