فلسطينيون يعتصمون في رام الله تضامنا مع الأسرى بحضور وفد برلماني أردني
نظم أهالي الأسرى الفلسطينيين ومؤسسات فلسطينية تُعنى بالأسرى وذويهم، ظهر اليوم، وقفة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين في السجون الإسرائيلية، بمشاركة وفد برلماني أردني أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله.
وطالب المحتجون بضرورة التحرك العاجل من أجل الإفراج عن الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام.
وقال يحيى السعود مقرر اللجنة الفلسطينية في البرلمان الأردني، إن نواب الأردن يشاركون إخوانهم في فلسطين بوقفة احتجاج وتضامن مع أهالي الأسرى الأردنيين والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ودعا السعود الصليب الأحمر إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، للإسراع والتدخل لدى الجانب الإسرائيلي من أجل تحرير الأسرى، مشيرا إلى أن الحكومة الأردنية "مقصرة" في متابعة قضية الأسرى الأردنيين المضربين في السجون الاسرائيلية.
ويزور فلسطين منذ أمس الأول وفد برلماني أردني مكون من خمسة نواب وإعلاميين وإداريين، للاطلاع على أوضاع الضفة الغربية وللقاء عدد من المسؤولين الفلسطينيين.
ومن جانبه، قال مدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن أوضاع الأسرى الأردنيين صعبة جدا وخطيرة، بدخولهم اليوم الـ40 في الإضراب، ولا يتلقون علاجا مدعما لوظائف الجسم.
وبين فارس أن على الجانب الأردني أن يستخدم قنواته السياسية والأمنية مع إسرائيل للإفراج عنهم ونقلهم إلى الأردن، لأن الجانبين تربطهما اتفاقية سلام تُعرف باسم "وادي عربة".
وتعتقل إسرائيل 21 أسيرا يحملون الجنسيات الأردنية ويسكنون في الضفة الغربية، بدأ خمسة منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 40 يوما، إلى جانب ثلاثة أسرى فلسطينيين يخوضون المعركة ذاتها.