انتشار الشرطة والجيش لتأمين المؤسسات بالإسكندرية بعد إعلان الطوارئ
انتشار الشرطة والجيش لتأمين المؤسسات بالإسكندرية بعد إعلان الطوارئ
- أقسام الشرطة
- أمن الإسكندرية
- إجراءات أمنية مشددة
- الأبواب الإلكترونية
- التدخل السريع
- الحواجز الحديدية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشوارع الرئيسية
- أحياء
- أقسام الشرطة
- أمن الإسكندرية
- إجراءات أمنية مشددة
- الأبواب الإلكترونية
- التدخل السريع
- الحواجز الحديدية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشوارع الرئيسية
- أحياء
شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم، تعزيزات أمنية مشددة أمام المنشآت والمؤسسات الرئيسية بالمحافظة، خاصة بعد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي لحالة الطوارئ لمدة 3 شهور.
ورصدت "الوطن" إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى الكنائس، حيث تم وضع الحواجز الحديدية، حول جميع الكنائس المتواجدة بالمدينة، وتحويل طرق السيارات إلى الشوارع المحيطة بالكنائس.
بينما شهد محيط كاتدرائية الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، تعزيزات أمنية مشددة، حيث انتشرت قوات مكونة من الشرطة والقوات المسلحة حول الكنيسة، وتم منع دخول المواطنين إلى تلك المنطقة، فيما سُمح لأصحاب المحال للدخول بعد التفتيش لإعادة تجهيز محالهم.
وبدأت قوات الشرطة والقوات المسلحة المصرية الانتشار في الشوارع المصرية، حيث تم وقوف قوات الجيش أمام محكمة الإسكندرية، ومحكمة الدخيلة، ومبنى محافظة الإسكندرية، ومبنى محكمة الاستئناف بالمدينة.
وانتشر في الشوارع الرئيسية مثل طريق الكورنيش، وأمام مقار الأحياء، عدد من سيارات الشرطة، وسيارات التدخل السريع.
فيما بدأت أقسام الشرطة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة، حيث تم تفعيل الأبواب الإلكترونية، وتمت زيادة عدد أفراد تأمين الأقسام، في الوقت الذي تم التنبيه على جميع الأقسام بإغلاق الطرق أمامها بداية من الساعة 12 فجراً وحتى الساعات الأولى من الصباح.
وشهد كورنيش الإسكندرية وعدد من الشوارع الرئيسية، انتشار ما يزيد عن 4 كولات أمنية وقوات التدخل السريع، والتي تحتوي على عدد من مدرعات الشرطة ومدرعات للقوات المسلحة، وسيارة للكشف عن المفرقعات وأخرى للحماية المدنية وسيارة إسعاف، تجوب الشوارع لتأمينها، وللتحرك على أية بلاغات بسرعة فائقة.
ومن جانبه، قال مصدر أمني بمديرية أمن الإسكندرية، إن قوات الأمن انتشرت في جميع شوارع وميادين الإسكندرية الرئيسية، لتأمين المنشآت الحكومية الهامة، وبعض البنوك.
وأضاف المصدر، أن قوات الأمن انتشرت بمعاونة وترتيب مع قوات الجيش، التي انتشرت هي الأخرى أمام بعض المؤسسات الحيوية مثل المحاكم وديوان عام المحافظة.