مكرم محمد أحمد: المهمة صعبة جداً.. وأهم تحدٍ يواجهنا هو التوافق والوصول لخريطة واضحة للإصلاح
مكرم محمد أحمد: المهمة صعبة جداً.. وأهم تحدٍ يواجهنا هو التوافق والوصول لخريطة واضحة للإصلاح
- أول حوار
- الإعلام المصرى
- التوافق الوطنى
- الدولة المصرية
- الصحافة الخاصة
- الصحف الخاصة
- الصحف القومية والخاصة
- الصحفيين والإعلاميين
- «السيسى»
- آلة
- أول حوار
- الإعلام المصرى
- التوافق الوطنى
- الدولة المصرية
- الصحافة الخاصة
- الصحف الخاصة
- الصحف القومية والخاصة
- الصحفيين والإعلاميين
- «السيسى»
- آلة
قال الكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد أحمد، أول رئيس للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بعد تشكيله، فى أول حوار صحفى له بعد توليه المنصب، إنه شعر بالمسئولية بدرجة كبيرة عند علمه بقرار تعيينه فى هذا المنصب، معتبراً أن «المهمة صعبة جداً»، إلا أنه أكد فى الوقت نفسه أنهم سيحاولون النهوض بالإعلام المصرى.
{long_qoute_1}
ولفت «مكرم»، فى حوار لـ«الوطن»، إلى أن أهم تحدٍ يواجهه هو التوافق والوصول لخريطة واضحة لإصلاح وضع الإعلام الذى يحتاج علاجاً جذرياً، خاصة أن الصحف القومية تعانى من زحام سكانى، والصحف الخاصة تعانى من علاقات غير سوية بين صاحب العمل والصحفيين، والفضائيات تعانى من تسيب وانحطاط أخلاقى فى بعض الأحيان.. وإلى نص الحوار:
■ كيف استقبلت خبر اختيارك رئيساً للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام؟
- شعرت بحجم المسئولية، لأننى أعتقد أن المهمة صعبة جداً، وسوف نحاول أن ننهض بالإعلام المصرى، سواء المقروء أو المرئى، ونحن نحتاج لتضافر كل الهيئات ومؤسسات الدولة للنهوض بالإعلام. وأهم تحدٍ يواجه الهيئات الوطنية الجديدة هو التوافق، سواء كان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أو فى الهيئتين الجديدتين، أو نقابتى الصحفيين والإعلاميين، والمجتمع الصحفى بأكمله، حتى نصل إلى خريطة واضحة لإصلاح وضع الإعلام فى مصر الذى أصبح يحتاج علاجاً جذرياً.
■ وما أبرز مشاكل الإعلام المصرى من وجهة نظرك؟
- نعلم مشاكل الصحف القومية وحجم الزحام السكانى داخلها، ومشاكل الصحف الخاصة والعلاقات غير السوية ما بين صاحب العمل والصحفيين، كما نعلم مشاكل الإعلام المصرى وما يحدث فى القنوات الفضائية من تسيب وانحطاط أخلاقى فى بعض الأحيان للوصول إلى نسب مشاهدة عالية. وبالتالى فالمهمة ثقيلة، ولا بديل عن التوافق ووضع خطوط عريضة وأساسية للإصلاح، وإذا توافقنا ستكون مشكلة الآليات سهلة، كذلك سيكون الوصول إلى الأسماء التى تقوم بهذه المهام سهلاً ويسيراً، ونحن نحتاج للتوافق أيضاً مع الدولة على خطوط الإصلاح.
■ ماذا تقصد بالتوافق مع الدولة؟
- أقصد التوافق مع الدولة المصرية، وهنا أنا أقصد الدولة وليس الحكومة، لأن هناك اختلافاً كبيراً بين هذه وتلك، وعلى الجميع أن يعلم الطريق الذى سوف نسير فيه وأنه ملىء بالصعاب، فالإجراءات ستكون صعبة ومؤلمة فى بعض الوقت، خاصة أن المنافسات أصبحت غير مهنية ووصلت لحد التسيب والإهمال. ولكننى ما زالت أؤكد أن الإصلاح ليس صعباً، كذلك أعلم ما يوجد فى الصحافة الخاصة من مشاكل، وسأحاول أن أصحح العلاقة ما بين صاحب العمل والصحفى، وأن تكون بشكل قانونى يحفظ حق صاحب العمل كما يحافظ على حق وكرامة الصحفى.
■ وما الآليات التى تضمن تنفيذ ذلك؟
- الآليات ستكون قانونية فى الأساس، كما سيكون الإقناع والتوافق الوطنى حاضراً، ولابد أن نحترم القانون وحريات التعبير وألا نجور على الحريات، وأتمنى أن يساعدنى الله على هذه المهمة، وأملى أن نحقق التقدم، فالآليات سهلة والمهم هو التوافق، ونحن نمتلك مواد خام عظيمة وتقاليد فى الإعلام المصرى عريقة.
■ تحدثنا عن الصحف القومية والخاصة والقنوات الفضائية.. ماذا عن ماسبيرو؟
- ماسبيرو به 52 ألف ساكن ويعانى من زحام ضخم جداً، ولكن أرى أنه «حرام علينا أن نضيع هذا التراث الضخم»، ولولا ماسبيرو ما كنا وجدنا هذا العدد الضخم من القنوات الفضائية فى الداخل والخارج فى الوطن العربى، ويمكن أن يستعيد مكانته ودوره، وهو يحتاج إلى الحرية والابتكار وتقديم المهنية على الولاء، ونفس الأمر فى الصحف القومية. وهدفنا الإصلاح، والإصلاح يقتضى فى بعض الأحيان قرارات صعبة، ولابد أن تكون عادلة وموضوعية وعلمية.
■ وما أبرز مشكلات الصحف القومية؟
- الصحف القومية يبلغ حجم توزيعها 70% من حجم توزيع الصحف فى مصر، وتضم 65% من الصحفيين، ولها رسالة واضحة ومحددة، وتعتبر العمود الحقيقى الذى تستند إليه الدولة، وأرى أن الصحف القومية القوية تأتى بالاستمتاع بالحرية، وهم يعيشون فى قلق من الخسائر أو الوقوع فى الخطأ، وعلينا أن نحقق الطمأنينة لهم، وأعتقد أننا سنصلح الهياكل المادية والقدرة الطباعية الهائلة للصحف القومية، ويجب أن نضمن معاونة ومساندة الدولة لهذه الصحف، فلماذا لا تذهب كافة المطبوعات الحكومية والكتب المدرسية إلى مطابع الصحف القومية تلك الآلة الطباعية الهائلة، فإذا حدث هذا فإنها ستنتج بشكل أكبر وأفضل.
■ متى سيكون حلفكم اليمين؟ وهل سيكون أمام الرئيس أم البرلمان؟ وأين يقع مقر الهيئة؟
- حلف اليمين لأعضاء الهيئات الإعلامية الصادر قرار جمهورى بتشكيلها سيكون خلال اليوم، وأنا لا أعلم حتى الآن هل سيكون حلف اليمين أمام الرئيس «السيسى» أم أمام مجلس النواب، ونحن فى انتظار الإجراءات، وإن كانت كل الآراء التى أسمعها تؤكد أننا سنحلف اليمين أمام مجلس النواب، لأننا لسنا جزءاً من الهيئة التنفيذية حتى نؤدى القسم أمام الرئيس، وأنا لا أعلم أين سيكون مقر الهيئة الجديد.