بالصور| Chestnut Learning.. تطبيق وموقع مجاني لتعليم الطلاب Digital
بالصور| Chestnut Learning.. تطبيق وموقع مجاني لتعليم الطلاب Digital
- بنك المعرفة
- تعليم
- طارق شوقي
- digital
- تكنولوجيا
- موقع إلكتروني
- تطبيق
- بنك المعرفة
- تعليم
- طارق شوقي
- digital
- تكنولوجيا
- موقع إلكتروني
- تطبيق
تتشتت عيونه وذهنه بين أكوامٍ متراكمة من الكتب المدرسية والخارجية وملازم الدروس الخصوصية، التي تعج بالشرح والكلام وتفاصيل التفاصيل التي ترهقه، فينحها جانبًا ويلتقط هاتفه المحمول ويبدأ في اللعب، وحتى لا يلجأ الدارسون في المرحلة النظامية إلى مثل هذه النتيجة، كانت "Chestnut Learning".

موقع إلكتروني وتطبيق على الهواتف مجانًا، كانا البديل الذي وفرته الشركة الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم؛ لمساعدة الطلاب في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي في جميع أنحاء العالم، والتقى القائمون عليها مع الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أمس.
تخصصت "تشسنت ليرنينج" في مادة الرياضيات، كبداية لمشروع يضم جميع المواد الدراسية لجميع الصفوف، حسب ما قال أحمد عباس، مسؤول مطور الأعمال بالشركة، لا تعتمد على شرح المواد ولكنها تتبع آلية "حل التمارين" كبديل عملي للطلاب، بطريقة "digital"، يمكن للطلاب التدريب على حل الأسئلة في أي وقت، ومتابعة تقدمهم في الدراسة.
"طالب، ولي أمر، مُدرس"، ذلك التقسيم الذي يتبعه الموقع، ويفيد أحمد عباس، في حديثه لـ"الوطن"، بأن الموقع والتطبيق يتيحا لولي الأمر والأستاذ متابعة الطالب وإعطاءه "امتحان" وتحديد وقت الامتحان يوم أو أسبوع أو أقل أو أكثر، ويسمح النظام للطالب بالتعديل في إجاباته حتى انتهاء المدة المحددة، ويرفق له الموقع بعد ذلك الحل الصحيح ويقيّم أداء الطالب.
من خلال أمثلة نصية أو مرفقة بفديوهات شارحة، يشرح الموقع حلول المسائل الرياضية بخطوات، حيث قام على إدخالها وبرمجتها ثلاثة أقسام، الأول يشرف عليه خريجي علوم قسم رياضة أو إحصاء ةيتم برمجتها عن طريق مُدرسين ومبرمجين ثم يأتي القسم الأخير المراجع اللغوي والعلمي للمحتوى، واليذين بدأوا بإدخال محتوى الرياضيات كمثال للتجربة نظرًا لصعوبتها عند العديد من التلاميذ، ثم سيتم العمل على إدخال كامل مادتي اللغتين العربية والإنجليزية، اللذين انتهى أجزاء منهما بالفعل، ولا يعتمد على شروح الدروس بشكل صارم ولكن تقديم المعلومات من خلال حل أسئلة.
يحاول القائمون على "تشسنت ليرنينج" الالتحاق بـ"بنك المعرفة المصري"، وهو ما يسعوا إليه مع وزير التربية والتعليم وما يرحب به، لإعطاء الطلاب جميع الفرص من خلال التكنولوجيا التي تأسر غالبيتهم، وتتيح الدراسة من خلال لغتين "العربية، والإنجليزية".
