صحف إسرائيلية: مصر تحبس أنفاسها ترقبا للإعلان عن خليفة مبارك

كتب: كمال عبد الجواد

صحف إسرائيلية: مصر تحبس أنفاسها ترقبا للإعلان عن خليفة مبارك

صحف إسرائيلية: مصر تحبس أنفاسها ترقبا للإعلان عن خليفة مبارك

أجمعت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم على وجود حالة من التوتر والترقب داخل المجتمع المصري قبيل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في الساعة الثالثة عصر اليوم. وقالت "معاريف" "بعد عام ونصف على الثورة المصرية، من المقرر أن تستيقظ مصر اليوم على واقع جديد، وإن لم تحدث مفاجآت فستعلن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية عن فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي ليكون أول رئيس مصري منتخب، وإن تم الإعلان عن فوز المرشح الآخر أحمد شفيق فسيصاب قطاع عريض من الشعب المصري بخيبة أمل، وهو لا يثق أصلا في حكم "العسكر"، مما سيؤدي إلى تدهور جديد في الأوضاع المتوترة في أكبر دولة عربية. بينما ذكرت صحيفة "هاآرتس" أن هناك حالة من الترقب الشديد تسيطر على القوى السياسية في مصر، ولاسيما في ضوء التوتر المتزايد بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان، وأوضحت الصحيفة أن الأنباء المتضاربة حول هوية الفائز تدخل ضمن حرب التصريحات التي ميزت الأسبوع الماضي عقب إعلان كلا المرشحين عن فوزهما في الانتخابات. وكتبت صحيفة "إسرائيل اليوم" تحت عنوان "مصر تنتظر الرئيس" أن اللجنة العليا للانتخابات ستعلن اليوم عن هوية الرئيس الذي سيخلف حسني مبارك، لكن توصل المجلس العسكري والجماعة لاتفاقات سرية حول تقسيم صلاحيات السلطة هو شرط لإعلان فوز مرسي، ورجحت الصحيفة أنه في حالة عدم توصل الجانبين إلى اتفاق بهذا الخصوص سيعلن عن فوز الفريق أحمد شفيق. وأضافت "إسرائيل اليوم" أن واشنطن راهنت بالفعل على مرسي، منوهة بالاتهامات التي وجهتها قوى ليبرالية مصرية للجانب الأمريكي بممارسة ضغوط على المجلس العسكري لتسليم السلطة لجماعة الإخوان المسلمين. في حين قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن مصر تنتظر اللحظة المصيرية للإعلان عن هوية وريث مبارك، مشيرة إلى حالة الاحتقان الشديد بين أنصار مرسي الذين يتعهدون بثورة ثانية إذا لم يتم الإعلان عن فوزه مرشحهم، وبين أنصار شفيق الذين يحذرون من تحول "ميدان التحرير إلى ميدان تورا بورا"، ومن سيطرة الإسلام المتشدد على مصر. وركزت "القناة الثانية" بالتليفزيون الإسرائيلي على الاستعدادت الأمنية المكثفة من خلال نشر الدبابات وجنود الشرطة العسكرية في المدن الكبرى تخوفا من اندلاع أعمال شغب مع الإعلان عن هوية الرئيس الجديد. من جهتها قالت "القناة السابعة" إن أي قرار سيصدر عصر اليوم من شأنه أن يحدث عاصفة جديدة في مصر ومظاهرات عنيفة في الشوارع من جانب أنصار المعسكر الذي يدعي حرمانه من الوصول للسلطة بالتزوير أو العنف، وهو ما ألمح إليه مرسي نفسه متهما المجلس العسكري بتجاهل رغبة الشعب.