ترامب يريد التفاهم مع موسكو على الرغم من تدهور العلاقات
ترامب يريد التفاهم مع موسكو على الرغم من تدهور العلاقات
- أدنى مستوى
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- الولايات المتحدة
- حق النقض
- حلف شمال الأطلسي
- حملته الانتخابية
- أبريل
- أدنى مستوى
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- الولايات المتحدة
- حق النقض
- حلف شمال الأطلسي
- حملته الانتخابية
- أبريل
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا، على الرغم من لقاء فاتر في موسكو بين وزيري خارجية القوتين النوويتين الكبيرتين اللتين تشهد العلاقات بينهما تراجعا إلى "أدنى مستوى".
وما زالت الحرب في سوريا تشكل الخلاف الرئيسي بين واشنطن وموسكو، بينما وصف ترامب نظيره السوري بـ"الجزار" و"الحيوان"، ورأى أن روسيا ربما كانت على علم بهجوم كيميائي مفترض وقع في الرابع من أبريل واتهم النظام السوري به.
وفي مؤشر إلى الخلافات التي ما زالت قائمة بين الغربيين والروس، استخدمت روسيا في الأمم المتحدة، أمس، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بتحقيق في هذا الهجوم المفترض الذي وجهت بعده واشنطن ضربة صاروخية إلى سوريا في السادس من أبريل.
وطوال حملته الانتخابية وفي بداية ولايته الرئاسية، شدد ترامب على ضرورة تحقيق تقارب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقال في مؤتمر صحفي أمس، في البيت الأبيض مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "سيكون أمرا رائعا إذا استطاع حلف شمال الأطلسي وبلادنا التفاهم مع روسيا، حاليا، لسنا متفاهمين مع روسيا إطلاقا، وبالنسبة لعلاقتنا بروسيا يُمكن أن نكون قد (تراجعنا) إلى أدنى (مستوى) في التاريخ".
وكان الرئيس الأمريكي يتحدث بعد زيارة سادها توتر شديد لوزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى موسكو حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.