سؤال برلماني للحكومة: الزيادة السكانية مستمرة..أين استراتيجية التعامل؟
سؤال برلماني للحكومة: الزيادة السكانية مستمرة..أين استراتيجية التعامل؟
- ارتفاع أسعار
- التعداد السكانى
- الخدمات الصحية
- الزيادة السكانية
- الشعب المصري
- الصحة والسكان
- سكان مصر
- صعيد مصر
- أراضي
- أزمة
- ارتفاع أسعار
- التعداد السكانى
- الخدمات الصحية
- الزيادة السكانية
- الشعب المصري
- الصحة والسكان
- سكان مصر
- صعيد مصر
- أراضي
- أزمة
توجهت النائبة أنيسة حسونة، بسؤال برلماني إلى وزير الصحة والسكان، بشأن استراتيجية الوزارة الصحة من التعداد السكاني المتزايد، وكيف ستتعامل مع الزيادة المستمرة التي أصبحت أزمة تتفاقم.
وأضافت "حسونة"، مصر تجاوزت الـ100 مليون نسمة بالداخل والخارج، لماذا لا توجد أي استراتيجية قومية لوزارة السكان للتصدي للنمو السكاني، خاصة وأن المؤشرات التالية توضح خطورة الوضع القائم في ظل غياب كامل لاستراتيجيات الدولة، وفي ظل هذا الازدياد غير المسبوق في التعداد فمن المتوقع أن ترتفع نسبة الإعالة من 55.2 % إلى 70% كما أن معدل التضخم في مصر سيرتفع بحلول عام 2030 إلى 28.4%.
وتابعت: كما أن نصيب الفرد من المياة سينخفض إلى 450 متر مكعب في العام، ونصيب الفرد من الأراضي الصالحة للزراعة سينخفض من نصف فدان إلى 77 متر وسيصل في عام 2030 إلى 44 متر، وسترتفع نسبة البطالة إلى 20 مليون عاطل سنويا وإذا طبقت الاستراتيجية سيصبح العدد 14 مليون عاطل سنويا بالإضافة أن نصيب الفرد من المياة الصالحة من الشرب ينخفض بمعدل 11 % سنويا.
وقالت "حسونة" إن التعداد السكاني أثر بشكل مباشر في ظهور بؤر الفقر المدقع في مصر وخاصة العشوائيات بالإضافة لقلة فرص العمل مقارنة بإعداد الخريجين كل عام وسوء الخدمات الصحية بالمستشفيات والمرافق، فضلاً عن الشعب المصري من مشكلة غلاء الأسعار التي هي الانعكاس الأول للمشكلة السكانية فمزيد من السكان يعني قلة الموارد وارتفاع أسعار الخدمات والمنتجات في المقابل.
واتهمت الدولة ووزارة السكان والتخطيط بإهمال صعيد مصر، حيث أن 25% من سكان مصر يسكنون في ريف الصعيد، وهم مسئولون عن 41% من الزيادة السكانية في مصر.