حملة "ميثاق الأمان" تبدأ من أسوان لوقف العنف في صعيد مصر

كتب: عبدالله مشالى

 حملة "ميثاق الأمان" تبدأ من أسوان لوقف العنف في صعيد مصر

حملة "ميثاق الأمان" تبدأ من أسوان لوقف العنف في صعيد مصر

عقد السيد الإدريسى رئيس رابطة الأشراف الإدارية بالعالم الإسلامى، اليوم اجتماعا مهما مع قيادات وشيوخ القبائل العربية بأسوان، وذلك بعد الأحداث الدموية التى شهدتها مدينة دراو بأسوان مساء السبت الماضى، والتى أودت بحياة 4 وإصابة 18 آخرين. وقرر قيادات القبائل العربية بأسوان، على أن توقع وثيقة فيما بينهم تحظر العائلات والقبائل من حمل الأسلحة النارية والآلية داخل منازلهم وأماكنهم، وكذلك عدم التجول بها فى الشوارع. وأكد الإدريسى "إننا أطلقنا حملة "ميثاق الأمان فى صعيد مصر" وقررنا التوقيع على هذه الوثيقة لمنع تكرار مثل تلك الأحداث في صعيدنا، بخاصة وأن بين هذه العائلات والقبائل أنساب وأصهار وأخوة فيما بينهم، وأنهم جميعا أبناء وطن واحد ويجمعه الدم المصرى الخالص، كما أن الوثيقة هى أحد أنواع الأمن الاجتماعي المصرى فى الصعيد، وعلى الجميع أن يوقع عليها، وجاء فى الوثيقة أنه فى حال استخدام أى شخص للسلاح فى غير موضعه أو لإحداث فوضى فقبيلته هى المسؤولة الأولى عن ذلك، وعلى القبيلة أن تتحمل قرارات القبائل الأخرى، وعليها أن تنبذ هذا الشخص اجتماعيا ويرحل من المكان الذى يقيم فيه. وأضاف الإدريسى، أن هذه الوثيقة لن تخص القبائل الربية فقط فى صعيد مصر، بل ستخص الجميع بما فيها الجمعيات المسؤولة عن الوافدين على المحافظة، مشيراً إلى أن الجمعية الأهلية ستكون أيضا مسؤولة عن من يخصها من أبناء بلدتها والمقيدين فيها، وسيوقع على الوثيقة شيخ القبيلة أو كبيرها وهكذا بالنسبة للجمعيات سيوقع عليها المسؤول عنها، ونتمنى أن يعود الهدوء لأرض أسوان الطيبة، التى معروف عن أهلها الكرم والطيبة والمسامحة والصفح عند المقدرة.