مستشفى بالدقهلية بلا أمن ولا طبيب.. ومواطن يصرخ القطط أحسن مننا
مستشفى بالدقهلية بلا أمن ولا طبيب.. ومواطن يصرخ القطط أحسن مننا
- فتح تحقيق
- محمد عمر
- مدير المستشفى
- مستشفى أطفال
- مواقع التواصل الاجتماعي
- أبواب
- أسبوع
- فتح تحقيق
- محمد عمر
- مدير المستشفى
- مستشفى أطفال
- مواقع التواصل الاجتماعي
- أبواب
- أسبوع
"ابني بيموت ومفيش دكتور الساعة واحدة ونصف في المستشفى، ولا ممرضة ولا أمن"، هكذا صرخ المواطن عماد والي، أحد سكان مدينة بني عبيد، وهو يتجول داخل مستشفى بني عبيد المركزي بالدقهلية، وهو لا يجد أحد يستقبله.
قال عمال والي، ابني محمد عمره 13 عامًا، تعب بالليل وفوجئت بتورم في جسده، أخذته للمستشفى لم أجد أحدًا وابني يتألم أمامي، صرخت زوجتي فلم نجد أحد يظهر، ومن شدة غضبي ضربت الأبواب بقوة فلم أجد لا أمن ولا ممرضة.
وأضاف والي لـ"الوطن"، بدأت أصور حجرات المستشفى حجرة حجرة، حتى وجدت نفسي داخل حجرة حفظ الموتى، وبعد أكثر من 40 دقيقة، مما يحدث جاء طبيب، فرد وقال: "أنا معرفش حاجة في علاجه"، وقلت له هو كان مريض كلوي، وهو صغير وتوقف عن العلاج منذ فترة عنده "متلازمة كلوية"، فعمل تحويل إلى مستشفى أطفال المنصورة.
وأشار غاضبا والله القطط والكلاب لهم كرامة عننا، المفروض أن الأطباء والممرضات بيقبضوا فلوس من دمنا، وعندما نحتاجهم لا نجدهم، وابني الوحيد يتألم أمامي، ولا أجد من يسعفه، وحتَّى أذهب به إلى المنصورة أقطع مسافة 30 كيلو حتى أصل للمستشفى .
وذكر أن الواقعة مر عليها أسبوعان، فقد انشغلت في علاج ابني المصاب "بمتلازمة كلوية"، وتم حجزة في مستشفى أطفال المنصورة للعلاج.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو، وقال محمد عبد الغني شادي، أحد المواطنين، وصلنا فيديو صوره مواطن من بني عبيد، وناشدنا بنشره يقول إنه ذهب ليلا إلى مستشفى بني عبيد المركزي بابنه وكانت حالته صعبة جدًّا وللأسف الشديد لم يجد أحد ينقذه".
وأضاف شادي: "عايز من حضراتكم تتخيلوا معايا في ظل الظروف التي تمر بها البلد، مش ممكن حد يروح ويحط حاجة، ويرحل وتبقى كارثة وللأسف الغلابة المرضى هما هيكونوا الضحايا".
ومن جانبه قال الدكتور نعيم عسكر، مدير المستشفى، أن المواطن يقصد أن يصور المستشفى بهذه الصورة، والخطأ الوحيد الموجود في أن أمن البوابة غير موجود، ولو كان المواطن يريد المصلحة من نشر الفيديو، فأين هو من وقت أن صوره، ولماذا لم يأتِ لي.
وأضاف عسكر، أنَّه رأى الفيديو وسيفتح تحقيقًا فيما حدث، وسيعاقب أي مقصر في عمله.