تقرير: المخاطر التي تواجه بلدان منطقة الشرق الأوسط متنوعة
تقرير: المخاطر التي تواجه بلدان منطقة الشرق الأوسط متنوعة
- التعاون الاقتصادي
- الشرق الأوسط
- الصرف الصحي
- الكوارث الطبيعية
- الهزات الأرضية
- بوز ألن هاملتون
- حالات الطوارئ
- حالات وفاة
- حول العالم
- آثار
- التعاون الاقتصادي
- الشرق الأوسط
- الصرف الصحي
- الكوارث الطبيعية
- الهزات الأرضية
- بوز ألن هاملتون
- حالات الطوارئ
- حالات وفاة
- حول العالم
- آثار
في تقرير صادر بعنوان "بناء القدرة القومية على تخطي الأزمات" (Building National Resilience)، أشارت بوز ألن هاملتون، إلى أن العدد المتزايد من الكوارث الطبيعية والناتجة عن تدخلات بشرية حول العالم، من الهزات الأرضية والفيضانات إلى الهجمات السيبرانية، التي استهدفت مؤخراً بعض المؤسسات.
ويُبرز حاجة بلدان منطقة الشرق الأوسط، إلى تبني إطار عمل لاعتماد خطة "القدرة القومية على تخطي الأزمات".
ويشرح هذا التقرير، أن القدرة القوميّة على تخطي الأزمات هي قوة البلد على التعافي من الكوارث، والاستفادة من فرص السوق وتجنب المخاطر وإدارتها في عالم متغيّر.
وتشير البيانات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى أن كلفة النتائج السلبية الناشئة عن كارثة كبيرة يمكن أن تصل الى 20% من إجمالي الناتج المحلي لأيّ بلد.
وكان تفشي فيروس إيبولا في العام 2014 قد أظهر التناقض الصارم في إمكانية "القدرة القومية على تخطي الأزمات" في التأثير في الأحداث الكارثية.
وكانت سيراليون، قد سجّلت أعلى معدّلات الإصابة بالعدوى في إفريقيا، حيث أصيب 8706 أشخاص، ناهيك عن أعلى ثاني معدّل وفيات، بينما تمكّنت نيجيريا من إحتواء المرض فلم يتجاوز عدد الإصابات العشرين شخصًا مع ثماني حالات وفاة.
كيف يمكن تفسير اختلاف في النتائج بين بلدَين في غرب إفريقيا؟ يكمن الجواب في القدرة القومية على تخطي الأزمات.
بإستطاعة إطار عمل شامل حول بناء القدرة القومية على تخطي الأزمات، أن يُساعد على التلطيف من حجم التقلّب الاقتصادي والتخفيف من المشاكل الاجتماعيّة الحرجة، فقد ارتفع معدّل التضخم في مصر إلى 28% في شهر يناير، وهو الأعلى في البلاد لأكثر من عقد من الزمن، كما بلغت معدّلات بطالة الشباب 31%.
الإستراتيجية الواضحة للقدرة القومية على تخطي الأزمات من شأنها، أن تُساعد الحكومة المصريّة على تقليص الآثار الاجتماعيّة والاقتصاديّة الناشئة عن هذه الظروف، كما من شأن ذلك أن يُساعد على بناء شبكة بنية تحتيّة أقوى يمكنها توفيرِ الخدمات الأساسيّة عبر قطاعات محوريّة "أبرزها المياه، قطاع مياه الصرف الصحي، الطاقة، النقل، الاتصالات، والصحة"، لا يُمكن من دونها أن تعمل المؤسسات وأنظمة الاستجابة في حالات الطواريء والدفاع وسائر فاعليّات الأمّة بشكل سليم.