راديو الفاتيكان يناقش وضع المسيحيين والمسلمين بمصر: متحدون ضد الإرهاب
راديو الفاتيكان يناقش وضع المسيحيين والمسلمين بمصر: متحدون ضد الإرهاب
لا يزال أثر تعرض مصر لهجوميين إرهابيين على كنائس طنطا والإسكندرية أمر تناقشه الصحف الإيطالية، خاصة بعد تأكيد زيارة البابا فرنسيس إليها في يومي 28و 29 من هذا الشهر، حيث تناول راديو الفاتيكان الإيطالي مناقشة الوضع الحالي في مصر بين المسلمين والمسيحين، مستعينًا بآراء الرهبان المقيمين بمصر.
ونشر موقع الراديو حوار الراهب "أوليفر بورج"، وهو من أصول "يسوعية مالطية"، ويُعلم اللاهوت الروحي في المعهد العالي للدراسات الدينية في القاهرة والأب الروحي للمدرسة الأقباط الكاثوليكية، وأبدى الراهب رأيه، موضحا ما يراه من الشعب المصري عقب الهجوميين.
سجل الراهب ردود أفعال الشعب المصري، "فالمسيحيين يتسائلون ماذا سيحدث بعد، كيف ستتم طقوس أسبوع الآلام، والجميع خائفون ولكنهم يمضون قدما مع الوضع، فرغم كل ما حدث، إلا إنهم مصممون على عدم الاستسلام، كرد فعل إيجابي سواء من جانب الحكومة أو الشعب".
وأضاف الراهب: "عندما أتيت إلى هنا، وقعت في غرام تلك البلد بعد أسبوع واحد، فهو شعب طيب، وودي ومتواضع، وبسيط، وإني أتألم لرؤية أوروبا لهم بأنهم شعب متعصب، وهم على نقيض ذلك تماما"، مُتباعا خلال حواره: "التضامن ينتشر هنا بين المسيحين والمسلمين، فعند حدوث الانفجار ذهب الجميع مسلم ومسيحي لتبرع بالدم صائحين بأنهم لا يريدون مصر هكذا وان هذا الإرهاب ليس من الإسلام".
وأكمل حديثه قائلا: "الإرهابيون يريدون خلق الكراهية بين الشعب ولكنهم لن ينجحوا"، واصفا ردود أفعال الشعب المصري لزيارة البابا فرانسيس القريبة: "الناس هنا سعداء للغاية ويقدرون شجاعته ومواقفه رغم الصعوبات".