والد زوج شقيقة الانتحارى: «الأمن ضبط شقيقه من 4 شهور»

كتب: شيماء عادل ورجب آدم

والد زوج شقيقة الانتحارى: «الأمن ضبط شقيقه من 4 شهور»

والد زوج شقيقة الانتحارى: «الأمن ضبط شقيقه من 4 شهور»

داخل منزل مكون من ثلاثة طوابق بمنطقة الشيخ يونس بمدينة قنا، جلس الحاج سعد عباس إبراهيم، مرتدياً عباءته الصعيدية يضرب كفيه، تعجباً من الأخبار التى وصلته بأن ابنه «عمرو»، ضمن قائمة الأسماء التى أعلنت وزارة الداخلية عن تورطها فى تفجيرات كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، لينضم «عمرو» إلى شقيقه «عمر»، الذى تم إلقاء القبض عليه فى ديسمبر الماضى فى القاهرة أثناء شرائه بضائع من شارع عبدالعزيز بالقاهرة، بحسب قول والده.

{long_qoute_1}

«لم أر ولدى منذ 4 أشهر، بعدما تم إلقاء القبض على أخيه أثناء توجهه إلى القاهرة لشراء مستلزمات لمحله المتخصص فى بيع وشراء الهواتف الخلوية، حيث تم إلقاء القبض عليه دون إبداء أسباب، وهو الآن موجود فى سجن طرة ولا نعرف عنه شيئاً».. هكذا لخص الأب مأساة أسرته بتلك العبارات، مشيراً إلى أن «عمرو» عندما علم بخبر إلقاء القبض على أخيه لم يزر منزل العائلة، واستقر فى الغردقة بالقرب من مكان عمله، حيث يعمل فى منجم بمدينة سفاجا: «ابنى كان بيزورنا على طول لحد لما أخوه اتقبض عليه كان بييجى لنا مع مراته وأولاده كل يوم أربعاء يتغدا ويبات معانا ويرجع على بيته فى قرية الشويخات». معلومات قليلة يعرفها الوالد عن أبنائه، يرجعها لسببين؛ أولهما سفره المتواصل إلى إمارة أبوظبى، حيث يعمل فى شركة بترول، والثانى عدم رغبته فى التدخل فى خصوصيات أولاده: «أنا بقالى 37 سنة باشتغل فى أبوظبى، وبنزل مصر كل 28 يوم إجازة ولسه طالع على المعاش قريب، وأول حاجة عملتها اديت لابنى عمر فلوس يفتح محل موبايلات عشان يصرف منه هو وإخواته لحد ما اتقبض عليه وهو فى طريقه إلى القاهرة ليشترى بضاعة من شارع عبدالعزيز، بعدها عمرو أخوه قرر إنه ما ينزلش البلد عشان ميتقبضش عليه زى أخوه، وعمر كان شاب عادى مش ملتزم بالصلاة، على عكس عمرو فهو متدين ومواظب على الصلاة وبيحسب نفسه على السلفيين».

وحول العلاقة التى تجمع ابنه بالانتحارى مفجر كنيسة الإسكندرية، أكد أنه متزوج من شقيقة الانتحارى: «محمود راجل طيب ومهذب جداً وما يقدرش يدبح فرخة.. بيخاف يهش الدبانة من على وشه.. يقوم يفجر نفسه؟»، لافتاً إلى أن الصورة التى عرضتها وزارة الداخلية لمحمود تختلف عن صورته الحقيقية: «محمود عنيه خضر وشكله مختلف عن الصورة».

وعن الأقاويل التى ترددت بشأن عدم وفاة الانتحارى، قال: «ما اعتقدتش إن محمود مات واللى مات فى التفجير واحد تانى»، لافتاً إلى أن شقيقة محمود مقيمة فى منزل زوجها بالشويخات، وأن زوجة ابنه لم تترك المنزل لأنها حامل ومعها طفلان، نافياً إقدام ولده على تنفيذ مثل هذه الجريمة الشنعاء، خاصة أنهم من الأشراف ونسلهم يمتد إلى آل النبى، مضيفاً: «مين اللى يرضى باللى حصل فى المسيحيين.. لا دين ولا إنسانية.. ولو ثبت إن ابنى هو اللى متورط يتحاسب وأنا مش هزعل عليه».

وكشف الوالد عن أن نجله اشترى شقته فى الغردقة من عائلة مسيحية، وجيرانه مسيحيون، وكان «عمرو» يقيم بشكل دائم فى شقة الغردقة وتربطه صلة صداقة بجيرانه، فكيف يقتلهم؟! حتى لو فكر فى هذا الموضوع فالأقرب أنه يفجر كنائس قنا لا كنائس إسكندرية، لافتاً إلى أن أولاده انتخبوا رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، وأنه قطع مسافة 15 كيلو لكى يقوم بانتخابه حتى تهدأ الأوضاع وتعود مصر آمنة كما كانت من قبل، مطالباً الرئيس السيسى بالتدخل وكشف الحقيقة للناس، فليس من أخلاق الأشراف قتل الآمنين.


مواضيع متعلقة